العالم
17 نيسان 2026, 09:30

البابا في الكاميرون... لقاء مع ممثّلي المجتمعات الإسلاميّة وآخر مع أساقفة البلاد

تيلي لوميار/ نورسات
في جوّ يعكس روح التّعايش والحوار، وفي إطار رحلته الرّسوليّة إلى الكاميرون، اجتمع البابا لاون الرّابع عشر مساءً، في السّفارة البابويّة، بوفد يضمّ 12 ممثّلًا عن المجتمعات الإسلاميّة في البلاد، خلال لقاء يتوّج مسيرة من التّعاون القائم بين الكنيسة والمنظّمات الإسلاميّة في مشاريع العدالة الاجتماعيّة ودعم الفئات الأكثر احتياجًا في البلاد.

خلال اللّقاء، أبدى الحاضرون امتنانهم لزيارة البابا ودعواته المستمرّة للسّلام، وأعرب البابا عن تأثّره بحفاوة استقبال الكاميرونيّين له بأطيافهم كافّة، واصفًا هذا التّنوّع بعطيّة مشتركة.

شدّد الحبر الأعظم، بحسب حساب "فاتيكان نيوز- القسم العربيّ" على فيسبوك، على أنّ المسؤوليّة الملقاة على عاتق القادة الدّينيّين تزداد في ظلّ الانقسامات، مؤكّدًا أنّ السّلام الحقيقيّ ليس "سلام اللّامبالاة" أو إلغاء التّنوّع، بل هو السّلام النّابع من الاعتراف بأنّنا جميعًا "إخوة وأخوات، وخلائق للإله الواحد". ودعا إلى حمل هذا الحلم إلى الجميع، ليكون الكاميرون نموذجًا تُبنى فيه الأخوّة كالتزام يوميّ.

وكان قد سبق هذا اللّقاء، اجتماع موسّع مع أساقفة الكاميرون، ركّز فيه البابا على دور "الرّاعي الخادم" في عالم ممزّق بالصّراعات. وتناول اللّقاء قضايا حيويّة تمسّ واقع القارّة السّمراء، منها.

وإختتم البابا لقاءاته مؤكّدًا على أنّ الإنجيل يُعلن كلّ يوم بروح متجدّدة، وأنّ وحدة الكنيسة هي الرّافعة الأساسيّة لنشر السّلام والاستقرار في المناطق المتضرّرة من النّزاعات في الكاميرون.