الفاتيكان
08 أيار 2026, 07:50

البابا استقبل روبيو وتأكيد على ضرورة العمل للسّلام وعلى العلاقات الثّنائيّة الطّيّبة

تيلي لوميار/ نورسات
في لقاء استمرّ نحو 45 دقيقة، اجتمع البابا لاون الرّابع عشر بوزير الخارجيّة الأميركيّ ماركو روبيو، الخميس في الفاتيكان، وقد تبادلا كلمات التّرحيب بعد مرور عام تقريبًا على آخر لقاء بينهما، بل "أقلّ بعشرة أيّام" بحسب الأب الأقدس، وتحديدًافي 19 أيّار/ مايو من العام الماضي غداة قدّاس بدء الخدمة البطرسيّة.

كما جرت "محادثات ودّيّة" في أمانة سرّ الدّولة مع الكاردينال بيترو بارولين، حيث "تمّ تجديد الالتزام المشترك بتعزيز العلاقات الثّنائيّة الطّيّبة بين الكرسيّ الرّسوليّ والولايات المتّحدة الأميركيّة".

وأشار بيان فاتيكانيّ نقله موقع "فاتيكان نيوز"، "إلى أنّ اللّقاء تضمّن أيضًا "تبادلًا لوجهات النّظر حول الوضع الإقليميّ والدّوليّ، مع اهتمام خاصّ بالدّول الّتي تمزّقها الحروب والتّوتّرات السّياسيّة والوضع الإنسانيّ المتدهور، فضلًا عن التّأكيد على ضرورة العمل بلا كلل لصالح السّلام". وفي هذا السّياق، أوضحت دار الصّحافة التّابعة للكرسيّ الرّسوليّ أنّ النّقاش تطرّق إلى مناطق النّزاع في أفريقيا والشّرق الأوسط، ولاسيّما لبنان وإيران، كما تمّ تناول قضايا أكثر "سخونة" مثل الوضع في كوبا- الّتي تشهد أيّامًا من التّوتّر الشّديد مع الولايات المتّحدة- حيث جرى التّأكيد على ضرورة دعم الشّعب الكوبيّ.

بعد لقائه بالبابا، التقى روبيو في أمانة سرّ الدّولة بالكاردينال بارولين، يرافقه أمين سرّ الدّولة للعلاقات مع الدّول والمنظّمات الدّوليّة المطران بول ريتشارد غالاغير. 

كما أصدرت وزارة الخارجيّة الأميركيّة بيانًا أفادت فيه بأنّ المقابلة مع البابا شهدت مناقشة الأوضاع في الشّرق الأوسط وقضايا أخرى "ذات اهتمام مشترك في نصف الكرة الغربيّ". وأوضح البيان نفسه أنّ "روبيو" و"بارولين" استعرضا "الجهود الإنسانيّة الجارية في الغرب والمبادرات الرّامية إلى إرساء سلام دائم في الشّرق الأوسط". وأكّد البيان أنّ هذه المحادثات "أظهرت الشّراكة المتينة والمستمرّة بين الولايات المتّحدة والكرسيّ الرّسوليّ في دعم الحرّيّة الدّينيّة".