بارولين يؤكّد موقف الكرسيّ الرّسوليّ الثّابت بخصوص الأسلحة النّوويّة
هكذا علّق أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين، في تصريح صحفيّ له مساءً، على تصريحات الرّئيس الأميركيّ دونالد ترامب حول موقف البابا من الأسلحة النّوويّة، لافتًا إلى أنّه "أقلّ ما يمكن وصفها أنّها غريبة"، مؤكّدًا أنّ تصريحات الرّئيس الأميركيّ ليست صحيحة.
وأكّد المسؤول الفاتيكانيّ أنّه لا يعوّل لا على ترامب ولا على وزير الخارجيّة الأميركي ماركو روبيو، لأنّه يضع ثقته بالرّبّ وحده". وشدّد- بحسب "فاتيكان نيوز"- على ضرورة أن تتحدّث الكنيسة في إطار الحقيقة، وأضاف أنّه لا يودّ أن يعبّر عن تقييمه الشّخصيّ لتصريحات ترامب، لافتًا إلى أنّ البابا يقوم بواجبه، كحبر أعظم.
أمّا عن لقاء البابا وروبيو فلفت بارولين إلى أنّ الأميركيّين هم من بادروا بطلب هذا اللّقاء، موضحًا أنّ الكرسيّ الرّسوليّ سيصغي إلى مطالبهم، وممّا لا شكّ فيه أنّ النّقاشات ستتناول كلّ ما جرى في الأيّام الماضية، بالإضافة إلى التّطوّرات الرّاهنة على السّاحة الدّوليّة، مع إيلاء اهتمام خاصّ بالقضايا السّاخنة.
وعن الصّراع بين الولايات المتّحدة وإيران، عاد بارولين ليذكّر بمواقف الكرسيّ الرّسوليّ الدّاعية إلى الحوار، مشيرًا إلى أنّ صراعات من هذا النّوع لا يمكن أن تُحلّ بواسطة القوّة، إذ إنها تحتاج إلى مفاوضات صريحة.
وأكّد بارولين أنّ الولايات المتّحدة تبقى محاورًا أساسيًّا بالنّسبة للكرسيّ الرّسوليّ، ورأى أنّه من السّابق لأوانه أن نتحدّث عن مكالمة هاتفيّة بين البابا وترامب مع أنّ البابا يبقى منفتحًا على كلّ الخيارات وهو مستعدّ للحوار معه في حال تلقّى طلبًا بهذا الشّأن.
