لبنان
28 تشرين الثاني 2016, 12:07

الأب جورج صابونجي لـ "تيلي لوميار": رعيتنا تعيش الرّجاء والإيمان رغم الألم وقساوة الظروف

تعيش رعية مار افرام السريانية الكاثوليكية في مدينة حلب حياة نابضة بالنشاطات الكنسية والاجتماعية والترفيهية وذلك بالرغم من قساوة الايام والغيمة السوداء التي تجتاح حلب وشعبها.

كاهن الرعية الأب جورج صابونجي تحدث عبر "تيلي لوميار ونورسات" عن قصّته مع الرعية التي بدأت منذ العام 1984 حتى بات يعرف ما يختلج في قلوب المؤمنين من افكار ونشاطات ومشاريع.

الأب صابونجي استعرض النشاطات كافة التي تقوم بها الكنيسة من أجل خدمة ابنائها صغارًا وكبارًا شيبًا وشبابًا موضحًا أن لدى الرّعية أخويات متنوّعة منها للسيدات والرّجال "مار آسيا الحكيم" ، أخوية والدة الإله التي تهتم بالمسنين،  محموعة حاملات الطيب التي تهتم بدراسة الانجيل ومجموعة رؤوس البيضاء التي تهتم بالمتقدمين في العمر وغير ذلك من المجموعات التي اسهمت وتساهم في اعادة الامل والرجاء الى قلوب من قست عليهم هذه الأيام.

واضاف، تزدهر الرعية بالحركة الكشفية والتعليم المسيحي والزيارات الروحية الى بيوت المعوقين وتسمى زيارات" بيت عنيا"، بالاضافة الى اقامة المخيمات الصيفية وتأمين الاعانات الإغاثية بشكل دائم للمحتاجين والمتألّمين.

وعن الواقع الحالي لأبناء الرعية اسف الاب صابونجي لتقلص ابناء الرعية  بسبب الازمة  وبحسب ما أكده أن "نصف هاجر من الرعية ككيان عائلي، وكعدد افراد الثلثين وهذا ما يؤلمنا لكننا على رجاء ان كل من هاجر سيعود بعد انتهاء الازمة الأليمة واحلال السلام في ربوع مدينتنا المتألمة".

كما كشف الأب صابونجي عن سلسلة نشاطات ميلادية ستقام في هذا الزمن المجيد مؤكدا ان الطوائف المسيحية في حلب تعيش سوية يدا واحدة وعائلة واحدة.

وعن تاريخية كنيسة مار افرام قال:" تم وضع حجر الاساس للكنيسة في العام 1920 وبنيت آنذاك من الطين والوسائل البسيطة التي كانت متاحة في تلك الايام، وفي العام 1958 اعيد ترميمها من جديد وتم تدشينها في العام 1960 وتعتبر من الكنائس الهامة جدا لدرجة اطلق عليها لقب" رسالة رعية مار افرام".

وفي العام  1993 تم تجميلها  بالايقونات والفنون الكنسية،  وفي العام 2010 احتفلت الكنيسة بمرور خمسين عاما على تأسيسها"

وفي الختام، تمنى الاب صابونجي ان تتزامن مع ولادة المخلص ولادة حلب.