الأب إبراهيم: قطعة تلج
"تعرفت ع الأخ نور في العام 1999م عندما التقيته لأول مره للعمل معه .فكنت في هذه الفترة أبحث عن عمل فوجدته ، فسألته هل من السهل أن تكون ناسكًا وسط العالم وخصوصًا في الإعلام هذا مجال له معايير خاصة.
فقال لي عندما أردت النسك وبدأت في قمة عالية على الجبل وفي ليلةٍ كان يتساقط فيها الثلج بكثافة وعند شروق يوم جديد رأيته ذاب في الأرض فارتوت به الأرض وقلت لذاتي ليبقى التلج على حاله دون أن يذوب ،فما إرتوت الأرض وسألت نفسي بعد صلاة وتأمل ماذا ينفع وجودي في نسكي بمفردي لابد أن أنزل بنسكي ورغبتي القلبية كما فعلت الكتل الثلجيه نزلت بطبيعتها دون نقصان من ذاتها الى باطن الأرض فاعطت ثمار.
قررت وقتها أن أنزل كما انا دون نقصان الى الأرض حول حقل الرب يحتاج لبستاني "الحصاد كثير ولكن الفعلة قليلون".
الخادم الأمين هو مٍن ينزل ليخدم.
نعِمًا لك اخ نور من بين الكتلة الثلجية حملت نور بعد أن كنت جهاد .
من جهاد في الحياة الى نور في الخدمة والعطاء واخيرًا نور في السماء حيث الأبرار والقديسين بنور قيامة المسيح مجتمعين."
