صحّة
25 تموز 2024, 13:00

ارتفاع ضغط الدم وطرق فعّالة لمواجهته

تيلي لوميار/ نورسات
ضغط الدم هو قوّة الدم التي تدفع على جدران الشرايين، فإذا ارتفع يجعل القلب يعمل بجهد أكبر ويمكن أن يؤثّر على صحّة القلب على المدى الطويل. إذا كنتَ تعاني من ارتفاع ضغط الدم من دون علاج، فهذا يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبيّة والسكتة الدماغيّة وغيرها من المشكلات الصحّيّة. نتعرّف على أعراض ارتفاع ضغط الدم وأسبابه وعوامل الخطر وطرق إدارته، نقلًا عن موقع اليوم السابع.

 

يقاس ضغط الدم بالملليمتر من الزئبق (مم زئبق) بشكل عامّ. ارتفاع ضغط الدم هو قراءة ضغط الدم 130/80 ملليمتر من الزئبق (مم زئبق) وما فوق.

صنّفت الكلّيّة الأميركيّة لأمراض القلب أنواع ارتفاع ضغط الدم:  

- ضغط الدم الطبيعيّ أي ضغط الدم أقلّ من 120/80 مم زئبق.

- ارتفاع ضغط الدم في المرحلة الأولى، يراوح الرقم العلويّ بين 130 إلى 139 مم زئبق أو يكون الرقم السفليّ بين 80 و89 مم زئبق.

- ارتفاع ضغط الدم في المرحلة الثانية، الرقم العلويّ هو 140 مم زئبق أو أعلى أو الرقم السفليّ هو 90 مم زئبق أو أعلى.

عندما يكون مستوى ضغط الدم أعلى من 180/120 مم زئبق، يُعتبر ذلك حالة طارئة أو أزمة ارتفاع ضغط الدم ويجب على المرء طلب المساعدة الطبّيّة على الفور.

أعراض ارتفاع ضغط الدم:

عادةً لا تظهر أي أعراض لارتفاع ضغط الدم، حتّى عندما تكون قراءات ضغط الدم مرتفعة للغاية، بعض هذه الأعراض:

الصداع، ضيق التنفّس، نزيف الأنف...

أسباب ارتفاع ضغط الدم:

هناك عاملان يحدّدان مستويات ضغط الدم لديك؛ كميّة الدم التي يضخّها القلب ومدى صعوبة تحرّك الدم عبر الشرايين، كلّما زاد ضخّ القلب للدم أو ضاقت الشرايين، ارتفع ضغط الدم.  

هناك نوعان مختلفان من ضغط الدم ولكلّ منهما سببه الخاصّ.  

1- ارتفاع ضغط الدم الأساسيّ، بالنسبة إلى معظم الناس لا يوجد سبب محدّد لارتفاع ضغط الدم، وعادة ما يتطوّر على مدى سنوات عدّة.  

2- تراكم اللويحات في الشرايين، أو تصلّب الشرايين يؤدّي إلى ارتفاع ضغط الدم وهذا يحدث فجأة على عكس ارتفاع ضغط الدم الأساسيّ.

بعض الحالات التي تسبّب ارتفاع ضغط الدم الثانوي هي:

- أورام الغدة الكظريّة

- مشاكل الأوعية الدمويّة الموجودة عند الولادة والتي تعرف باسم عيوب القلب الخُلقيّة.

- أدوية السعال والبرد، وبعض مسكّنات الألم، وحبوب منع الحمل، والأدوية الموصوفة الأخرى.

- مرض الكلى

- انقطاع النفس الانسداديّ في أثناء النوم

- مشاكل الغدّة الدرقيّة

 

عوامل خطر ارتفاع ضغط الدم

تقدّم العمر: يمكن أن يزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم، يصاب الرجال عادة بهذه الحالة بعد 64 عامًا والنساء بعد 65 عامًا.

السمنة أو زيادة الوزن: تحدث تغييرات في الأوعية الدمويّة والكلى وأجزاء أخرى من الجسم. هذه التغيّرات تزيد من مستويات ضغط الدم.

قلّة ممارسة الرياضة: هذا يزيد من الوزن ما يزيد في النهاية من خطر ارتفاع ضغط الدم.

الملح الزائد: تؤدّي زيادة تناول الصوديوم إلى احتباس السوائل في الجسم ما يؤدّي في النهاية إلى ارتفاع ضغط الدم.

انخفاض مستويات البوتاسيوم: يساعد البوتاسيوم في موازنة كمّيّة الملح في الجسم.

الإجهاد: يمكن أن توصل المستويات العالية من الإجهاد إلى زيادة موقّتة في ضغط الدم.

الحالات المزمنة: بعض الحالات مثل أمراض الكلى والسكّري وانقطاع النفس في أثناء النوم  

مضاعفات ارتفاع ضغط الدم:

النوبة القلبيّة أو السكتة الدماغيّة، تمدّد الأوعية الدمويّة، فشل القلب

مشاكل الكلى، مشاكل العين، متلازمة التمثيل الغذائيّ، تغيّرات في الذاكرة أو الفهم، الخرف.

 

طرق علاج ارتفاع ضغط الدم

- التوصيات الغذائيّة: يمكن أن يؤدي اتّباع نظام DASH الغذائيّ الغنيّ بالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة إلى خفض ضغط الدم بشكل كبير. كما أنّ تقليل تناول الصوديوم والحدّ من الأطعمة المصنّعة واللحوم الحمراء والمشروبات السكّريّة مفيد أيضًا.

- البقاء نشطًا: تساعد التمارين المنتظمة، مثل المشي السريع أو السباحة أو ركوب الدرّاجات لمدة 30-40 دقيقة على الأقلّ يوميًّا، في إدارة الوزن وخفض ضغط الدم.

- تجنّب التوتّر  

- تغيير نمط الحياة: إعطاء الأولويّة للنوم الجيد (7-9 ساعات) والحدّ من تناول الكافيين، والامتناع عن التدخين لدعم صحّة القلب والأوعية الدمويّة بشكل عامّ.

- إدارة الوزن: الحفاظ على وزن صحّيّ أمر بالغ الأهمّيّة لإدارة ضغط الدم.

إجراء فحوصات ضغط الدم بشكل منتظم واستشارة الطبيب.