إلى المكرّسين والمكرّسات: كونوا نبوءة حضور وبذرة سلام!
هذه الدّعوة تجلّت في رسالة حملت عنوان "نبوءة الحضور: الحياة المكرّسة حيث تُجرح الكرامة ويُختبر الإيمان"، وقد أكّدت سطورها على أهمّيّة "البقاء الفاعل" إلى جانب الشّعوب والأشخاص "المجروحين"، في الأماكن الّتي يُعاش فيها الإنجيل في ظروف من "الهشاشة والمحنة".
وشدّدت الرّسالة على أهمّيّة الحضور "الأمين، والمتواضع، والمبدع، والخفيّ" للمكرّسين في هذه الأماكن، والّذي يصبح "علامة" تؤكّد أنّ "الله لا يترك شعبه".
ولفتت الرّسالة إلى "البقاء" الإنجيليّ، الذي هو "رجاء فاعل" قادر على توليد "مواقف وبادرات سلام" من خلال "كلمات تجرّد من السّلاح" و"علاقات تشهد" للرّغبة في الحوار بين الثّقافات والأديان.
وشدّد المسؤولون على أنّه وسط تنوّع كلّ أشكال الحياة المكرّسة، "تتجسّد نبوءة واحدة: البقاء بحبّ، بدون تخلّي، وبدون سكوت، جاعلين من الحياة ذاتها كلمةً لهذا الزّمان ولهذا التّاريخ"؛ ففي قلب "نبوءة البقاء" هذه تنضج شهادة السّلام، وتصبح الحياة المكرّسة "صانعة للسّلام".
يُذكر أنّ البابا لاون الرّابع عشر سيحتفل بقدّاس اليوم العالميّ للحياة المكرّسة، يوم الإثنين، في بازليك القدّيس بطرس عند السّاعة الخامسة مساءً.
