العالم
21 آب 2024, 07:00

أنغولا: منطقة مهملة ومعاهد دينيّة وإيمان بالسحر - بعض التحدّيات التي تواجه أبرشيّة هوامبو

تيلي لوميار/ نورسات
تحدّث زيفيرينو زيكا مارتينز (من جمعيّة الكلمة الإلهيّ)، رئيس أساقفة هوامبو، عن بعض التحدّيات الرعويّة التي تواجه الأبرشيّة. وقال إنّ من بين أكثر الأمور إثارة للقلق هو العبء الماليّ لضمان استدامة المعاهد الدينيّة في اقتصاد صعب، وفق ما نقلت "فاتيكان نيوز".

 

هوامبو هي مقاطعة في أنغولا تقع في المنطقة الوسطى على بعد حوالى 450 كم من العاصمة لواندا.

شارك رئيس الأساقفة زيكا، مع فاتيكان نيوز بعض التحدّيات التي تواجه الأبرشيّة، وهو، بشكل عامّ، يعتقد أن بإمكان السلطات أن تفعل المزيد في المناطق الداخليّة من أنغولا.

حتّى مع وجود ما يقرب من 150 كاهنًا أبرشيًّا، 19 منهم في مرحلة التكوين خارج أنغولا، يقول رئيس الأساقفة زيكا بأنْ لا تزال هناك حاجة إلى المزيد من الكهنة، علمًا بأنّه رسم في السنوات الستّ الماضية ما بين ثمانية كهنة، إلى عشرة سنويًّا.

ومع ذلك، فإنّ الجدوى الاقتصاديّة للأبرشية تمثّل تحدّيًا، على الرغم من كرم الناس. الاقتصاد الراكد، بدوره، يضع ضغوطًا ماليّة ضخمة عندما يتعلّق الأمر برعاية المعاهد الدينيّة الثلاثة في الأبرشيّة، يشرح الحبر.

أعرب رئيس الأساقفة عن امتنانه للمساعدة التي يقدّمها الكرسي الرسوليّ للإكليريكيّات الأبرشيّة، مع ذلك، هو يناشد المزيد من الدعم المادّيّ لهذه المعاهد لأنّها بحاجة إليه، وأبرشيّة هوامبو هي واحدة من الأبرشيّات القليلة في المجلس الأسقفيّ لأنغولا وساو تومي (CEAST) التي لديها معاهد دينيّة خاصّة بها.

كما تحدّث رئيس الأساقفة زيكا عن الحاجة إلى تغيير المعتقدات الثقافيّة للناس في ما يتعلّق بالسحر. وقد شكّل ذلك تحدّيات رعويّة شديدة. وقال رئيس الأساقفة إنّ الإيمان بالسحر منتشر في المجتمع الأنغوليّ وهو مصدر قلق وعائق أمام التبشير في الأبرشيّة. وعليه، فقد دعا إلى تغيير جذريّ في العقليّة، وتكلّم على "الحاجة الضروريّة، في بعض الحالات، إلى التبشير الأوّليّ".  

وصف رئيس أساقفة هوامبو كذلك الحالة الاجتماعيّة المأساويّة في المناطق الداخليّة من مقاطعة هوامبو، حيث يواجه السكّان أوضاعًا اجتماعيًة واقتصاديًة صعبة.

وبشكل عامّ، قال رئيس الأساقفة إنّ الحكومة الأنغوليّة أهملت المناطق الداخليّة من مقاطعة هوامبو وتخلّت عنها، ما أدّى إلى ظهور تحدّيات اقتصادية واجتماعيّة خطيرة للشعب. لا توجد طرق، والمدارس ليست كافية، مع سوء تقديم الخدمات الصحّيّة، والافتقار إلى وسائل النقل اللائقة، وعدم توافر الخدمات الاجتماعيّة الأساسيّة الأخرى، وهو يعتقد أنّ الحكومة يجب أن توزّع الموارد بالتساوي على أنحاء البلاد كلّها.