"هاتف" لا يهتف.. فقط!
هو إنجاز مميّز وفريد من نوعه في ذاك العصر، أدخل ظاهرة جديدة وهي عمليّة التّواصل والإتّصال بين البشر.
ولكن أيزال هاتفُ اليوم جهازًا لاستقبال المكالمات وردّ الرّسائل فقط؟
دخل الهاتف، وبقوّةٍ، في صلب معركة تكنولوجيا القرن الواحد والعشرين، منافسًا كلّ الأجهزة الإلكترونيّة بكلّ جدارة.
قد لا يتطابق مصطلح "هاتف" بشكل دقيق مع الدّور الكبير الذي يؤدّيه هذا الجهاز، فالإنسان ما عاد "يهتف" فقط متّصلًا بالآخرين، بل بنى علاقة أقرب وأمتن مع هذا الجهاز الذي يجمع الكمبيوتر والكاميرا والتّلفاز والألعاب والآلة الحاسبة والمصباح، كلّها في خدماته المتطوّرة.
أصبح الهاتف جزءًا لا يتجزّأ من حياة الجميع، صغارًا وكبارًا، يدخل في تفاصيل حياتهم، في أعمالهم الجدّيّة وأوقاتهم المرحة.
من إختراع كان قديمًا حلمًا تتحقّق، إلى رفيق دائم يتخطّى دوره حدود الحلم والتّوقّعات؛ الهاتف بتطوّر مستمرّ، بات شيئًا فشيئًا ذكيًّا، يلعب أدواره العديدة بمهارة لا مثيل لها، فهل ذكاء الهاتف يعني غباء البشر؟
