القديسة مريم بواردي من أصول لبنانية
وأمّا عائلة بواردي التي تنتمي إليها القديسة العتيدة فتتحدّر من عائلة حداد اللبنانية.
والد مريم الذي كان يعمل في صناعة البارود، تعرّض للظلم مرتين ودخل السجن، وبعد أن أُعلنت براءته توّجه إلى قرية عبلين، وهناك وُلدت مريم وتعمّدت، بعد أن توفي إخوتها الاثني عشر وهم بَعدُ أطفالاً.
وبحسب الشّهادات العديدة، فإنّ ولادة مريم جاءت استجابةً لصلوات والديها. وعند بلوغها سنواتها الثّلاث توفي والداها، فربّتها عائلة قريبة للوالد واصطحبتها إلى قرية والدها حرفيش، وهناك ترعرت في منزل فقير في جوار كنيسة الرعية القديمة الى أن بلغت عامها العاشر لتتوّجه بعدها الى مصر.
