ثقافة ومجتمع
25 شباط 2015, 22:00

البابا والجهادي في شارلي إيبدو

(سنتيا بدران - تيلي لوميار) على خلفيةٍ حمراء رُسم كلبٌ يركض حاملاً نسخةً من شارلي إيبدو في فمه وتتعقّبه مجموعةٌ من الكلاب العدوانية التي لها ملامح البابا فرنسيس، نيكولا ساركوزي، مارلين لو بان وجهاديّ حاملين أسلحةً ومالاً.

هذا هو الغلاف الجديد للعدد الثاني من مجلة شارلي إيبدو بعد تعرض مبناها للتفجير والذي سيتوفر بمليونين ونصف مليون نسخة تتألف كلٌّ منها من ستَ عشرة صفحة.
لفت رسّامو شارلي إيبدو وكتّابُها الى أنّ هذا الغلاف جاء للتأكيد على أنّ الحياة تعود وأنّ كلّ الأديان يجب أن تكون رسوماً كاريكاتوريّة على قدم المساواة. وتمّ رسم الكلاب لأنها تدل على أمرين: عدم المسؤولية وهي شارلي والخضوع هي صفة الكلاب أخرى.
أما فيما خص نسبة الإقبال على الشراء، فالصحف الفرنسية تذكر ألّا زحمة أمام أكشاك بيع الصحف لشراء هذا العدد. فهل يحق لنا أن نتساءل الى أي مدى لا نزال شارلي أيبدو؟