رسالة تضامن ورجاء جديدة تلقّتها رعيّة “العائلة المقدّسة” الكاثوليكيّة الوحيدة في قطاع غزّة، من البابا لاون الرّابع عشر، يعرب فيها عن قربه الدّائم من المؤمنين في القطاع، وصلواته المستمرّة من أجل إحلال السّلام.
ونقل كاهن الرّعيّة الأب غابرييل رومانيلّي، عبر رسالة مصوّرة نشرتها الكنيسة المحلّيّة، اهتمام الأب الأقدس بالأوضاع الإنسانيّة، كما تحيّته إلى الكهنة والرّهبان والعاملين في الخدمة الكنسيّة، مشيدًا بحسب “فاتيكان نيوز” ببقائهم إلى جانب الأهالي ومساندتهم في هذه الظّروف العصيبة.
وأبدى رومانيلّي امتنانه للبابا، مؤكّدًا أنّ التّواصل مع الفاتيكان لم ينقطع منذ اندلاع الحرب، وأنّ الكنيسة لا تتوقّف عن المطالبة بوقف إطلاق النّار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانيّة.
وعلى الرّغم من الظّروف، رافقت رسالة البابا أﺟﻮﺍﺀ احتفاليّة بسيطة في الكنيسة، وصلاة تساعيّة بمناسبة مرور عشر سنوات على تكريس عائلة “الكلمة المتجسّد” لقلب يسوع الأقدس، وإعادة تكريس قطاع غزّة والعالم لقلب يسوع الأقدس، بمشاركة عدد من الكهنة والرّاهبات والعلمانيّين.
وأكّد رومانيلّي أنّ الصّلاة ستظلّ السّلاح الأقوى في مواجهة الألم واليأس، آملًا أن تتحوّل المناشدات الدّوليّة إلى خطوات فعليّة تنهي الحرب وتضمن للجميع عودة الأمن والاستقرار.



