التّرتيل هو “علاقة بين قلبين: قلب المرتّل وقلب الرّبّ يسوع”، علاقة تشمل أيضًا كلّ من يصغي إلى التّرتيل ويتفاعل معه.
هكذا اختصر بطريرك الكلدان مار بولس الثّالث نونا التّرتيل، خلال كلمته في ختام رسيتال أحياه جوق كنيسة كوخي البطريريّ بعيد مار توما الرّسول في كاتدرائيّة مار يوسف- بغداد، بحضور السّفير البابويّ في العراق رئيس الأساقفة ميروسلاف ستانيسلاف فاشوفسكي ولفيف من الإكليروس وحشد من المؤمنين.
وأوضح نونا أنّ العلاقة مع الرّب ليست علاقة عقليّة مجرّدة، بل تشمل الإنسان بكلّيّته، بقلبه وبمشاعره وبحضوره، ولذلك قد يختبر المؤمن أحيانًا قربًا من الله من خلال مشاعره قبل أن يدركه بعقله.
البطريرك الّذي شكر الجوق على الأجواء الرّوحيّة الّتي زرعها، أشار إلى أهمّيّة التّرتيل باللّغة الكلدانيّة، اللّغة الأصيلة للكنيسة، وبصلوات قدّاس أدّي وماري الّتي حفظها الآباء والأجداد ونقلوها عبر الأجيال، وقد بذلوا في سبيلها تضحيات كبيرة، بحسب ما ذكر إعلام البطريركيّة.



