مع انطلاقة فصل الصّيف، أمل بطريرك السّريان الكاثوليك مار إغناطيوس يوسف الثّالث يونان أن تكون هذه الفترة “فترة تهيئة لمعاودة النّشاط بحماس واندفاع، مهما كانت الظّروف الّتي نعيشها”.
كلام يونان جاء خلال قدّاس الأحد السّادس بعد عيد العنصرة الّذي ترأّسه على مذبح كنيسة مار إغناطيوس الأنطاكيّ في الكرسيّ البطريركيّ، عاونه فيه الأب كريم كلش، بمشاركة الشّمامسة وجمع من المؤمنين.
يونان وفي عظة تحت عنوان: “ما جاء ابن الإنسان ليُخدَم بل ليَخدُم ويبذل نفسه فداءً عن كثيرين”، أكّد أنّ مقاييس الملكوت تختلف عن مقاييس البشر. وأوضح أنّ العظمة الحقيقيّة تكمن في التّواضع والخدمة، مستشهدًا برسالة القدّيس بولس الرّسول، حيث قال: “علينا أن نعيَ أنّ من يريد أن يصبح الأوّل يجب أن يكون الخادم، وأنّ من يرغب أن يكون الأعظم عليه أن يتواضع ويخدم قبل كلّ شيء”، ولفت إلى أنّ “في العالم أمور كثيرة خطيرة وشرّيرة وسلبيّة، لذا علينا أن نكون خميرة جديدة صالحة تخمِّر العالم بأسره”.
وفي الختام، سأل يونان شفاعة مريم العذراء والشّهداء القدّيسين، مصلّيًا بحسب إعلام البطريركيّة: “ليؤهّلنا الرّبّ أن نعيش حياة الخدمة بقلب محبّ ووديع ومتواضع، فنخدم بعضنا بعضًا بمحبّة صادقة بدون غشّ أو حقد أو رياء، كما علّمنا هو”.



