تستعدّ فيتنام للاحتفال غدًا بتطويب الأب فرانشيسكو سافيريو تروونغ بو دييب، في بلدة تاك ساي بجنوب البلاد، في حدث غير مسبوق ومحطّة مهمّة في تاريخ يمتدّ لنحو 500 عام من البشارة في الأراضي الفيتناميّة، وسط تحضيرات وصلت إلى مراحلها الأخيرة.
وبحسب وكالة “فيدس”، “تشير التّقديرات إلى أنّ حوالي 100,000 شخص، ليس فقط من فيتنام بل أيضًا من دول آسيويّة أخرى، إلى جانب الفيتناميّين في الشّتات في جميع أنحاء العالم، يتوافدون بحماس. علاوة على ذلك، سجّل حوالي ألفي كاهن للمشاركة في الاحتفال الإفخارستيّ، إلى جانب حوالي 70 من الأساقفة ورؤساء الأساقفة والكرادلة القادمين من فيتنام ومن الخارج.”
هذا سيُسجّل أكبر مشاركة لمسؤولين كاثوليكيّين رفيعي المستوى في حدث ليتورجيّ أو مجتمعيّ يُقام في فيتنام، والّذي سيترأّسه نائب رئيس التّبشير والمبعوث البابويّ الخاصّ الكاردينال لويس أنطونيو غوكيم تاغل.
ومن بين التّحضيرات لهذا العرس الكنسيّ، تمّت صناعة نحو 30 ألف مسبحة يدويًّا كهديّة تذكاريّة للحاضرين، طباعة 50 ألف نسخة من صور جديدة للأب دييب لتوزيعها خلال الاحتفال.
وكان قدّاس إلهيّ قد أقيم عصر الثّلاثاء استعدادًا للتّطويب، تمّت خلاله مباركة تماثيل الطّوباويّ الجديد الّتي ستوضع في مواقع استراتيجيّة داخل مركز الحجّ في تاك ساي، ولاسيّما في منطقة المنصّة حيث سيُحتفل بقدّاس التطويب.
يُذكر أنّ الطّوباويّ الجديد اشتهر بتفانيه الرّعويّ الشّديد ومحبّته العميقة لرعيّته. نال إكليل الشّهادة عام 1946 عندما بذل نفسه فداءً عن أبناء رعيّته الّذين اعتُقلوا معه خلال فترة الاضطرابات والحروب في فيتنام.



