30 يونيو 2026
لبنان

الرّهبانيّة الأنطونيّة احتفلت بـ”الأباتي” بطرس عازار

إحتفلت الرّهبانيّة الأنطونيّة المارونيّة بمنح رتبة الأباتيّة للنّائب العامّ الأب بطرس عازار، خلال قدّاس احتفاليّ ترأّسه المطران سمعان عطاالله في كنيسة مار الياس- أنطلياس.

عاون المطران عطاالله الآباء المدبّرون وأمين السّرّ العامّ للرّهبانيّة الأب الياس شماطه، بحضور الرّئيس العامّ للرّهبانيّة الأنطونيّة المارونيّة الأباتي جوزف بو رعد، والرّئيسة العامّة لجمعيّة الرّاهبات الأنطونيّات الأمّ نزهة الخوري، إلى جانب عدد من الرّؤساء العامّين والرّئيسات العامّات، وعدد من الشّخصيّات وحشد من المؤمنين.

عطالله وفي عظته، شكر الله على نعمة هذا اليوم، كما البطريرك المارونيّ الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي على مباركته منح الأباتيّة لعازار، بناءً على طلب الرّئيس العامّ للرّهبانيّة الأنطونيّة المارونيّة الأباتي جوزف بو رعد ومجلس المدبريّن. ولفت إلى أنّ هذا التّكريم يأتي تقديرًا لمسيرة الأباتي بطرس عازار، الّذي عُرف بغيرته الرّسوليّة وخدمته المجّانيّة في المجالات الرّعويّة والاجتماعيّة والتّربويّة والإداريّة، وأحبّه النّاس لتواضعه وروحه الإنسانيّة. كما تقديرًا لأمانته في مختلف المسؤوليّات الرّهبانيّة والكنسيّة الّتي أُوكلت إليه، لافتًا إلى أنّه عرفه منذ سنوات الدّراسة في روما، حيث لمس فيه روح الالتزام والخدمة والتّفاني.

وأنهى مهنّئًا الكنيسة والرّهبانيّة والأباتي بطرس عازار وعائلته بهذا التّكريم، ومتمنّيًا له خدمة مثمرة في رسالته الكنسيّة.

بدوره، أبدى عازار امتنانه لكلّ المسؤوليّات والأمانات الّتي أُوكلت إليه، ومؤكّدًا أنّه سعى إلى تأديتها بروح التّجرّد والشّفافيّة والمحبّة.

وشكر الله والبطريرك الرّاعي والرّهبانيّة، سائلًا الرّبّ أن يسعفه ليبقى “أمينًا لإنجيله، أخًا لكلّ إنسان، وأبًا لكلّ من يضعه على دربه”، مؤكّدًا أنّ شعاره الكهنوتيّ سيبقى: “المحبّة تخدم وتفرح بالحقّ”.

أمّا الأباتي بو رعد فنقل تقدير الرّاعي للأباتي عازار “لما أبداه من خدمة وتفانٍ، وما قدّمه من تضحيات في سبيل الرّسالة المسيحيّة وخدمة الإنسان”، معتبرًا أنّ حياته تشكّل شهادة حيّة لجسد الكنيسة. وأكّد على ضوء معرفته بالأباتي الجديد منذ أن كاهنًا وراهبًا بأنّ هذه “التّرقية تشهد لأخٍ سبق أن تجاوز، في وعينا، رتبة الأبوّة منذ زمن”، “عيبه الوحيد هو قلقه الدّائم على الجميع، وأكثر ما يقلقه شعوره بالتّقصير في العناية بكلّ من حوله”.

هذا ورفع الأبات عازار الشّكر لله في قدّاس احتفل به الأحد في دير مار روكز- الدّكوانة.