11 يونيو 2026
لبنان

دير جربتا وجمهوره تباركا من ذخائر رفقا في يوبيل تقديسها

في يوبيل الـ25 على إعلان قداسة رفقا، أقام دير مار يوسف- جربتا قدّاسًا ومسيرة بذخائرها حول الدّير، برئاسة رئيس دير كفيفان الأب إسطفان فرح، وقد عاونه مرشد الدّير الأب ميشال اليان، والخوري مارون فرح، بحضور معلّم المبتدئين في الرّهبانيّة اللّبنانيّة المارونيّة الأب نجم شهوان ولفيف من الآباء والكهنة. 

وشهد الاحتفال حضور رئيسة الدّير الأمّ راغدة أنطون، المدبّرة العامّة الأخت جومانا نون، وجمهور الدّير. وخدمت راهبات الدّير القدّاس.

في عظته، أضاء فرح على العلاقة بين رفقا والألم فهي “استسلمت لأنّها أحبّت يسوع فتركت كلّ شيء وتخلّت عن كلّ شيء ولم تفكّر بنفسها، تمامًا كما فعل القدّيسان شربل ونعمة الله والطّوباويّ إسطفان الّذين استسلموا لإرادة الرّبّ لا بل رموا بأنفسهم له”، داعيًا إلى الإصغاء للصّوت الّذي في داخلنا الّذي يقول لنا “اتبعوا يسوع إلى العمق”.

كما تناول سرّ رفقا مع يسوع في عيش الألم، “فهي طلبته وهذا يساعدنا على فهم أنّنا بحاجة إلى الله وأنّنا نموت في كلّ لحظة وجع وألم كما فعلت رفقا عندما طلبت الألم مع يسوع وأصبح الألم بالنّسبة لها مصدرًا لكي تتذكّر إنسانيّتها”.

وتمنّى ختامًا “أن نتذكّر في يوميّاتنا أن نكون دائمًا حاضرين وصولًا إلى اللّقاء مع الرّبّ وأن نسمع كلمته فنعيش في حضرته كما عاشت رفقا”.

وفي الختام القدّاس رحّبت رئيسة الدّير بالحضور وأشارت- بحسب “الوكالة الوطنيّة للإعلام”- إلى أنّ “المسيرة اليوم هي مسيرة مميّزة في مئويّة رفقا وبعد مرور 25 عامًا على وفاتها وها هي ذخائرها بيننا على أن تكون بركة على لبنان وشعبه. نحمل هذه الذّخائر وهي أجزاء من عظام رفقا موجودة داخل المجسّم الّذي سينتقل قريبًا إلى البازيليك. نحمل ذخائرها على أمل أن تحملنا رفقا إلى السّماء في المستقبل”.

ومن ثمّ أقيم تطواف بذخائر القدّيسة رفقا حول الدّير مرورًا بالقبر الأوّل.