في نيّة الصّلاة لشهر حزيران/ يونيو، يرفع البابا لاون الرّابع عشر الدّعاء من أجل قيم الرّياضة، لكي نكتشف فيها لغة عالميّة تجمع الثّقافات، وتوحّد الشّعوب، وتزرع الاحترام والتّضامن والنّموّ الشّخصيّ.
ويقول البابا في صلاته الّتي نشرتها شبكة صلاة البابا في العالم:
“باسم الآب والابن والرّوح القدس. آمين. يا ربّ الحياة، نشكرك على عطيّة الرّياضة، وعلى الّذين يمجّدون الله من خلال تنمية قدراتهم الجسديّة، وعلى الصّداقات الّتي تولد في الملاعب، وفرح اللّعب بروح الفريق الواحد.
أنت تعلّمنا أنّه في الحياة، كما في الرّياضة، لا يخلص أحد بمفرده. فنحن بحاجة إلى الآخرين لكي ننمو، ونتعلّم الاحترام، ونتجاوز حدودنا، ونحتفل معًا بالانتصارات الّتي نحقّقها.
نسألك أن تبقى الرّياضة دائمًا مدرسةً للأخوّة لا للتّنافس الفارغ، ومجالًا للّقاء لا للإقصاء، ودربًا للسّلام لا للعنف. ليكتشف كلّ من يمارس الرّياضة أو يدرّب أو يشجّع في الرّياضة لغةً عالميةً جامعة، تقرّب بين الثّقافات، وتوحّد الشّعوب، وتزرع الاحترام والتّضامن والنّموّ الشّخصيّ.
ليصبح كلُّ نشاطٍ رياضيّ مَثَلًا للحياة الّتي نعيشها معك، نعمل بفرحٍ وجهد، ونعيش الهزيمة بتواضع، والنّصر الّذي تقدّمه لنا في قيامتك بشكرٍ. ولا يفارقنا روحك أبدًا، فيجعلنا فريقًا واحدًا متّحدًا بك، لنبني الشّركة والأخوّة في التّاريخ. آمين.”



