شابّ إسبانيّ التقى البابا بعد شفائه وطلب شفاعة مار شربل
لحظات قصيرة جمعت الفتى الإسبانيّ إغناسيو، ابن الخامسة عشرة سنة، مساءً في كاستيل غاندولفو، بالبابا لاون الرّابع عشر، زافًّا إليه بشرى شفائه بعد أشهر من العلاج. ولكن من هو هذا.
لحظات قصيرة جمعت الفتى الإسبانيّ إغناسيو، ابن الخامسة عشرة سنة، مساءً في كاستيل غاندولفو، بالبابا لاون الرّابع عشر، زافًّا إليه بشرى شفائه بعد أشهر من العلاج. ولكن من هو هذا.
أعلنت اللّجنة المنظّمّة المحلّيّة لليوم العالميّ للشّباب “سيول ٢٠٢٧” عن القدّيسين الشّفعاء الخمسة لهذا الحدث العالميّ المرتقب، في ضوء المحاور الرّوحيّة الأساسيّة للحدث: الحقيقة، والمحبّة، والسّلام. أمّا الشّفعاء الخمسة فهم.
سيكون لروّاد الأعمال الشّباب في ضواحي العالم فرصة المشاركة في النّسخة السّادسة من جائزة “فرنسيس الأسيزيّ وكارلو أكوتيس لاقتصاد الأخوّة” الدّوليّة الّتي تكافئ مشاريعهم الإنتاجيّة، وباب التّسجيل مفتوح لغاية 28.
في ظلّ التّحدّيات الكبيرة الّتي يواجهها الشّباب في ميانمار، مع انتشار المخدّرات والعنف وتفكّك الأسر والجريمة، بالإضافة إلى التّهديدات الاجتماعيّة والأخلاقيّة الأخر، رفعت أبرشيّة ميتكيينا، عاصمة ولاية كاشين الّتي تشهد.
685 شابًّا وشابّة كانوا “أبطال الرّجاء” في لقاء يوبيليّ نظّمته راعويّة الشّبيبة في أبرشيّة بيروت المارونيّة، في مدرسة الحكمة- فرع مار مارون- جديدة المتن. اللّقاء الّذي باركه وحضره راعي الأبرشيّة.
برعاية رئيس أساقفة أبرشيّة طرابلس المارونيّة المطران يوسف سويف وحضوره، تستقبل رعيّة بيادر رشعين ذخائر القدّيس كارلو أكوتيس، من الجمعة 31 ت/ أكتوبر، لغاية الأحد 20 ت2/ نوفمبر، بحسب البرنامج.
في الذّكرى اللّيتورجيّة الأولى للقدّيس كارلو أكوتيس، والّتي احتُفل بها في كنيسة القدّيسة مريم الكبرى في أسيرزي، وصف أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين القدّيس الشّابّ بـ”لؤلؤة جديدة.
وسط زينة الأعلام والأناشيد والصّلاة بلغات متعدّدة، وبحضور الآلاف من المؤمنين، أعلن البابا لاون الرّابع عشر، خلال قدّاس إلهيّ في الفاتيكان، قداسة الطّوباويّين بييرجورجيو فرسّاتي وكارلو أكوتيس اللّذين عُلّقت صورة.
في يوم تقديس كارلو أكوتيس، الأحد 7 أيلول/ سبتمبر، تحتفل جمعيّة “سعادة السّماء”، في كنيسة الرّوح القدس- المعيصرة. وتقيم للمناسبة: – المسبحة الورديّة: 10.30 صباحًا – القدّاس الإلهيّ: 11.00 صباحًا
“قدّيسان ممتلئان بالحيويّة وقلباهما يتّقدان بمحبّة المسيح، عاشا في العالم بدون أن يكونا من العالم”. بهذه الكلمات قدّم عميد دائرة دعاوى القدّيسين الكاردينال مارتشيلّو سيميرارو، لوسائل الإعلام الفاتيكانيّة، ملامح القداسة.