ما هي وصيّة البابا للكهنة الجدد؟
“كلّما كانت علاقتكم بالمسيح عميقة، أصبح انتماؤكم إلى الإنسانيّة المشتركة أكثر جذريّة”. بهذه الكلمات توجّه البابا لاون الرّابع عشر إلى عشرة كهنة جدد في اليوم العالميّ الثّالث والسّتّين للصّلاة من.
“كلّما كانت علاقتكم بالمسيح عميقة، أصبح انتماؤكم إلى الإنسانيّة المشتركة أكثر جذريّة”. بهذه الكلمات توجّه البابا لاون الرّابع عشر إلى عشرة كهنة جدد في اليوم العالميّ الثّالث والسّتّين للصّلاة من.
كما العادة الفصحيّة، منح البابا لاون الرّابع عشر بركته إلى مدينة روما والعالم والغفران الكامل، من على شرفة بازيليك القدّيس بطرس الفاتيكانيّة، بعد أن ألقى كلمته بالمناسبة. وفي هذه الكلمة.
يترأّس البابا لاون الرّابع عشر احتفالات الأسبوع المقدّس، بحسب البرنامج التّالي: الخميس: – قدّاس تبريك الزّيوت في بازيليك القدّيس بطرس: 9.30 صباحًا – قدّاس خميس الأسرار في بازيليك مار يوحنّا.
بمناسبة عيد البشارة في الخامس والعشرين من شهر آذار 2026، ومرور خمس عشر سنة على تولّي البطريركيّ المارونيّ الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي الخدمة البطريركيّة على رأس الكنيسة المارونيّة، وجّه.
لمناسبة زيارة أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين إلى الكويت يومي الخميس والجمعة، صدر بيان مشترك عن دولة الكويت والكرسيّ الرّسوليّ سلّط الضّوء على أهمّيّة الزّيارة وعمق العلاقات.
وادي أولتيمو في النّروج هو مصدر شجرة الميلاد الّتي ستتوسّط السّاحة الفاتيكانيّة لهذا العام، بعلوّ 27 مترًا، ممثّلة “عظمة الألب”، مقدّمة من جماعتي لاغوندو وأولتيمو الإيطاليّتَين. أمّا المغارة فهي تقدمة.
وادي أولتيمو في النّروج هو مصدر شجرة الميلاد الّتي ستتوسّط السّاحة الفاتيكانيّة لهذا العام، بعلوّ 27 مترًا، ممثّلة "عظمة الألب"، مقدّمة من جماعتي لاغوندو وأولتيمو الإيطاليّتَين.
125 مغارة من من 21 دولة في العالم تُعرض في ساحة القدّيس بطرس في الفاتيكان، ويمكن زيارتها مجّانًا لغاية السّادس من ك2/ يناير المقبل، ضمن الدّورة السّابعة من المعرض الدّوليّ.
“أنتم تعرفون قلوبكم: احرسوها!”، هذا ما أوصى به البابا فرنسيس الشّباب المشاركين في النّسخة الثّالثة من “يوم العمل” الّذي تنظّمه الجمعيّات المسيحيّة للعمّال الإيطاليّين، في رسالة استهلّها بشكر المنظّمين. ثمّ.
إنطلقت صباحًا في الفاتيكان تأمّلات زمن المجيء الّتي يلقيها واعظ القصر الرّسوليّ الجديد أيّام الجمعة الثّلاثة السّابقة لعيد الميلاد، متناولًا “أبواب الرّجاء نحو افتتاح السّنة المقدّسة من خلال نبوءة الميلاد”.