ثلاث فضائل لحماية “عطيّة الخليقة”، ما هي؟
في رسالة مصوّرة، اقترح البابا لاون الرّابع عشر على المشاركين في الدّورة العاشرة لقمّة النّمسا العالميّة للمناخ، ثلاث فضائل جوهريّة مسيحيّة لمساعدتهم في عملهم خلال اللّقاء سعيًا نحو حلول فعليّة.
في رسالة مصوّرة، اقترح البابا لاون الرّابع عشر على المشاركين في الدّورة العاشرة لقمّة النّمسا العالميّة للمناخ، ثلاث فضائل جوهريّة مسيحيّة لمساعدتهم في عملهم خلال اللّقاء سعيًا نحو حلول فعليّة.
هنّأ بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة تواضروس الثّاني، أبناءه بعيد القيامة المجيد، وذلك من خلال الرّسالة البابويّة السّنويّة، دعاهم فيها إلى أن يكونوا حاملي رجاء، صانعي رجاء، وكارزي رجاء. وقال.
“نواصل مسيرتنا في مدرسة الإنجيل، متّبعين خطى يسوع في الأيّام الأخيرة من حياته. واليوم نتوقّف عند مشهد حميم ومأساويّ، ولكنّه في الوقت عينه حقيقيّ: تلك اللّحظة الّتي كشف فيها يسوع،.
“يسوع المسيح رجاؤنا”: هو في الواقع هدف حجّنا، وهو الطّريق، والمسيرة الّتي علينا أن نسلكها”. هذا ما أعلنه البابا فرنسيس خلال المقابلة العامّة أمس الأربعاء، مشيرًا إلى موضوع التّعليم الأسبوعيّ.
مع انطلاقة شهر كانون الأوّل/ ديسمبر، الشّهر الأخير من السنّة، رفع البابا فرنسيس صلاته الشّهريّة على نيّة حجّاج الرّجاء. وللمناسبة، أصدرت شبكة صلاة البابا حول العالم رسالة مصوّرة للأب الأقدس.
“في هذا اليوم العالميّ للفقراء، إذن، لنتوقّف بالتّحديد عند هاتين الحقيقتين: الحزن والرّجاء، اللّتين تتحدّيان بعضهما البعض على الدّوام في ميدان قلوبنا.” هذا ما توقّف عنده البابا فرنسيس في عظة.
على ثلاثة مبادئ ركّز البابا فرنسيس في كلمته خلال استقبال المشاركين في اللّقاء الثّالث Iglesias Hospital de Campaña: إعلان المسيح، إصلاح أوجه عدم المساواة وزرع الرّجاء. وإنطلاقًا من هذه النّقاط.