لبنان
01 تموز 2024, 07:20

"ردّي لي بصري يا أمّي وأنا أكون عينيكِ طيلة حياتي": البطريرك الدويهيّ

تيلي لوميار/ نورسات
نظّمت لجنة راعويّة المرأة لقاءً روحيًّا في مقرّ كرسي مار يعقوب -كرم سدّة بعنوان" مريم العذراء في حياة البطريرك الدويهيّ وكتاباته" برعاية المطران يوسف سويف رئيس أساقفة أبرشيّة طرابلس المارونيّة وحضور الأب الياس حنّا عميد كلّيّة اللاهوت الحبريّة في جامعة الروح القدُس- الكسليك، بحضور منسّقات الرعايا ومندوباتها من مختلف قطاعات الأبرشيّة.

 

تحدّث الأب إلياس حنّا عميد كلّيّة اللاهوت الحبرّية في جامعة الروح القدس والمرشد العامّ لجنة راعويّة المرأة في اللقاء الروحيّ في كرم-سدّة عن البطريرك إسطفان الدويهيّ، قال: "قرأ الدويهيّ ثلاثمئة كتاب في خلال أربع سنوات من عمر المراهقة، ففقد بصره. طلب الشفاء بشفاعة العذراء واعدًا بأن يكون عينيها طيلة حياته فأعادت له العذراء بصره وكان مستنيرًا ومنوِّرًا".  

وأضاف الأب الياس ما مفاده أنْ، بعناية البطريرك الدويهيّ ورعايته، تأسّست الرهبانيّات اللبنانيّة المارونيّة، وبفضل إيمانه العميق حصلت العجائب الكثيرة في حياته.

وقد أشار الأب الياس في محاضرته إلى ثلاثة محاور أساسيّة في كتابات المكرّم الدويهيّ:

١- الرمز: "المسيح هو الشمس والعذراء هي القمر، فالمسيح يعطينا النور والعذراء تضيءُ عتمةَ حياتِنا".  

٢- التعليم: "فقد أعطى الدويهيّ العذراءَ لقب معلّمة، لأنّها آمنت واتّحدت مع يسوع وكانت أمًّا له، فهي الإنسان الأوّل الذي آمن بالمسيح".

٣- الختْم: "حمل ختم البطريرك الدويهيّ صورة العذراء وابنها وكأنّ هذه الأمّ طبعت مسيرة حياته بحضورها وجمالها وحبّها وكمالها".