هكذا علّق البابا على هدنة الأسبوعين!
وفي هذا السّياق، قال البابا بحسب "فاتيكان نيوز": "في أعقاب هذه السّاعات الأخيرة من التّوتّر الشّديد الّذي خيّم على الشّرق الأوسط والعالم أجمع، أتلقّى ببالغ الارتياح، وكعلامة رجاء حيّ، نبأ الإعلان عن هدنة فوريّة لمدّة أسبوعين. إنّ العودة إلى المفاوضات هي السّبيل الوحيد الّذي يمكن من خلاله الوصول إلى نهاية الحرب. وإنّني أحثُّ على مرافقة هذه الفترة من العمل الدّبلوماسيّ الدّقيق بالصّلاة، آملًا أن يصبح الاستعداد للحوار وسيلةً لحلّ حالات الصّراع الأخرى في العالم. كما أجدّد الدّعوة للجميع للاتّحاد معي في عشيّة الصّلاة من أجل السّلام، الّتي سنحييها هنا، في بازيليك القدّيس بطرس، يوم السّبت الموافق ١١ نيسان أبريل."
وكان البابا قد أعرب مساءً، خلال تصريح صحفيّ له في كاستيل غاندولفو، وقبل ساعات قليلة من انتهاء المهلة الّتي كان الرّئيس الأميركيّ قد حدّدها لإيران، عن رفضه للتّهديد الموجّه إلى الشّعب الإيرانيّ كلّه، فـ"هذا أمر غير مقبول"، وإنّ "هذه قضيّة ترتبط بالقانون الدّوليّ ولكنّها وبشكل أكبر قضيّة أخلاقيّة تعني خير شعب بكامله".
