لبنان
20 شباط 2026, 15:00

هذا ما يصلّي المطران عبدالله من أجله اليوم في زمن الصّوم؟

تيلي لوميار/ نورسات
"وما أضيق الباب وأحرج الطّريق الّذي يؤدي إلى الحياة، وقليلون هم الّذين يجدونه." (متّى ٧: ١٤).

منطلقًا من هذه الآية، كتب مطران أبرشيّة صور المارونيّة شربل عبدالله تأمّلًا خاصًّا بزمن الصّوم، وجاء فيه:
"إن كنت غير قلق على خلاص نفسي، فأعطني، يا ربّ، أن أقلق بجدّ وتقوى، لأنّه واسع الباب ورحب الطّريق الّذي يؤدّي إلى الهلاك، وكثيرون هم الّذين يدخلون منه.

إن لم أتكوّن بعد شجرةً صالحةً تثمر ثمر الأعمال الصّالحة، فأعطني، يا ربّ، أن أقلق على خلاص نفسي، حتّى لا أضحي شجرةً فاسدةً تثمر ثمرًا رديئًا، خشية أن أقطع وألقى في النّار، وأخسر نعيم الحياة الأبديّة.
ثبّتني، يا ربّ، في الإيمان الرّاسخ بمشيئتك، لأنّني أخشى إن لم تبصر فيّ إيمانًا كإيمان قائد المئة أن أكون من الأبناء الّذين يطرحون في الظّلمة البرّانيّة، حيث يكون هناك البكاء وصريف الأسنان.
أدعني، يا ربّ، إلى بيتك لأتّكي مع العشّارين والخطأة، حتّى أجد الطّريق إليك بالتّوبة النّقيّة، ثمّ أدخل من الباب المؤدّي إليك، أنت الحياة الأبديّة.
ما أرحب باب الإساءة وزرع الشّكوك واحتقار الآخرين وقساوة القلب وعبادة المال كلّها تؤدّي إلى النّار الّتي لا تطفأ. فأنر قلبي، يا ربّ، حتّى لا يميل إليها، بل شدّني لأدخل من الباب المؤدّي إلى نعيمك السّماويّ."