نشاط البطريرك بشارة الرّاعي لأمس الخميس في بكركي
هذه الآليّة، وبحسب العكرا، لا ترفضها الدّولة ولا يرفضها الدّين، وفصّلها كتاب "المصالحة بين الدّين والمواطنيّة" وعلى أساسه قدّم العكره مع الوفد مشروعًا يشرح ما هي الدّولة المدنيّة أو دولة المواطنيّة الّتي تساوي بين جميع أفراد المجتمع، وهو ما ورد في وثيقة الأخوّة الّتي وقّعها الشّيخ الأزهر مع قداسة البابا الراحل فرنسيس. العكره لفت إلى أنّ ما قدّموه للرّاعي هو بناء النّظام السّياسيّ اللّبنانيّ على هذه الأسس.
ثمّ استقبل الرّاعي أمين عامّ اللّقاء الإسلاميّ- المسيحيّ، ناجي الخوري على رأس وفد عرض مع الرّاعي لموضوع التّلاقي الإسلاميّ- المسيحيّ والعمل على الجوامع المشتركة، والّتي يعمل عليها اللّقاء منذ العام 2007، قبل إقرار اللّقاء كعيد وطنيّ في العام 2010. الخوري لفت بعد اللّقاء الى أنّ الهدف هو أن يبقى المسيحيّ كما هو، والمسلم أيضًا، وأن تكون العلاقة بين الطرفين مبنيّة على المحبّة والاحترام، في لبنان بلد الرّسالة كما قال عنه البابا القدّيس يوحنّا بولس الثّاني.
كما استقبل البطريرك المطران أنطوان أبو نجم، والمونسنيور بول ناهض، للبحث في شؤون أبرشيّة خاصّة.
