من هي أكبر راهبة معمّرة في العالم؟
وبحسب "زينيت"، هذه الرّاهبة الّتي وُلدت عام 1913 في لونغ أيلاند، والّتي التحقت بالرّهبنة عام 1931، عاشت في ظلّ 10 بابوات، مكرّسة حياتها في خدمة الكنيسة. كما عاصرت الحربين العالميّتين والعديد من الأوبئة.
الرّاهبة المعمّرة خسرت جزءًا من ذراعها اليسرى خلال حادث في الثّانية من عمرها، إلّا أنّ ذلك لم يمنعها من اتّباع دعوتها، فكان عليها أن تري العالم أنّ ذراعًا واحدة لم تمنعنها عن شيء، بحسب تعبيرها، فكانت أستاذة علم الهندسة، ترسم دوائر كاملة على اللّوح بذراع واحدة طوال 52 سنة في مدرسة مولوي في روكفيل سنتر، في نيويورك. وتقول: "أردتُ أن أكون شخصًا مهمًّا للرّاهبات". وفعلًا، كان لها تأثير كبير على الطّلّاب والرّاهبات.
وفي يوم عيدها صرّحت الرّاهبة قائلة: "تفكيري ينصبّ في الله، فهو عَضَدني طوال هذه السّنوات… لقد توقّفتُ عن عدّ سنوات عمري. لم أتخيّل يومًا أنّني قد أبلغ هذا العمر."