لبنان
03 نيسان 2026, 15:56

مجلس كنائس الشرق الأوسط ينعي الأخ نور، مؤسّس محطّة "تيلي لوميار- نورسات"

تيلي لوميار/ نورسات
نعى مجلس كنائس الشرق الأوسط الأخ نور وكتب:

"الرَّبُّ أَعْطَى وَالرَّبُّ أَخَذَ، فَلْيَكُنِ اسْمُ الرَّبِّ مُبَارَكًا" (أي 1: 21).

"يا أبتاه في يديك أستودع روحي"

اليوم انتهت مسيرة "ناسك الشاشة الصغيرة" وعبر الأخ نور في يوم الجمعة العظيمة إلى حبيبه يسوع!

في هذا اليوم العظيم وبكثير من الرجاء، يودّع مجلس كنائس الشرق الأوسط الأخ نور، جهاد بسيليس، مؤسّس محطّة "تيلي لوميار-نورسات"، الّذي انتقل إلى أحضان الآب السماوي، بعد أن أتمّ رسالته الإنسانيّة  والاعلامية بصدق وتفان كبيرين وبعد مسيرة من العطاء والخدمة تكلّلت بصلاة ومحبّة والتقشف.

لقد كرّس الأخ نور حياته للعمل الإنساني والإعلامي الهادف، حاملًا رسالة الإنجيل ومرسّخًا قيم المحبّة والسلام والأخوّة في كلّ أنحاء الشرق والعالم.

الأخ نور كان شخصيّة رياديّة ومثالًا للإنسان المحبّ والمتفاني والمتواضع، فكان شاهدًا أمينًا للرجاء، ومبادرًا رائدًا في تأسيس إعلام مسيحي ملتزم بقضايا الإنسان وصون كرامته.

إنّ مجلس كنائس الشرق الأوسط، إذ يستذكر مسيرة الراحل وعطاءه الكبير، وهو الّذي كان قيمة مضافة إلى رسالة المجلس لا سيّما  عمله الإعلامي، يتقدّم بأحرّ التعازي من عائلته، وأسرة "تيلي لوميار_ نورسات وسائر فضائياتها" وجميع محبّيه والعاملين في الحقل الإعلامي، راجين من الربّ يسوع الّذي افتدانا بموته أن يشركه بقيامته ويكافئه بالأكاليل السماويّة.

يصلّي مجلس كنائس الشرق الأوسط إلى الربّ كي تبقى رسالة الأخ نور إنجيل مفتوح الى

المسكونة كلها وللأجيال القادمة.

المسيح قام