ما هي وصيّة البابا للكهنة الجدد؟
البابا الّذي سام الكهنة الجديد، صباح الأحد، في بازيليك القدّيس بطرس، أكّد أنّ "خدمة الكاهن هي خدمة شركة"، وقال لهم في عظته إنّ "الواقع لا ينبغي أن يخيفنا. إنّ ربّ الحياة هو الّذي دعانا. إنّ الخدمة الّتي أوكلت إليكم تنقل سلامَ مَن يعلم أنّه في أمان، حتّى وسط المخاطر"، ناصحًا إيّاهم أن يستمدّوا طمأنينتهم من حياة يسوع وموته وقيامته، مشدّدًا على أنّ "ما تعلنونه وتحتفلون به سيحميكم أيضًا في أوضاع وأوقات صعبة".
وأوصى البابا الكهنة بأن يساعدوا الجماعات، الّتي سيرُسلون إليها والتّي ستساعدهم على أن يصبحوا قدّيسين، على "السّير متّحدة وراء يسوع الرّاعي الصّالح". وبأن يكونوا "انعكاسًا لصبره وحنانه"، فهم "قناة ويس مصفاة".
هذا وعرّفهم على "السّمة الأساسيّة" لرسالتهم: "إبقاء العتبة مفتوحة والإشارة إليها، بدون الحاجة إلى الكثير من الكلام."
وإختتم البابا عظته قائلًا: "أولئك الّذين ستكونون لهم كهنة- المؤمنين العلمانيّين والعائلات، الشّباب والمسنّين، الأطفال والمرضى- يعيشون في مراعٍ ينبغي أن تعرفوها. في بعض الأحيان سيبدو لكم أنّكم لا تملكون خرائطها. ولكن الرّاعي الصّالح يملكها، وينبغي الإصغاء إلى صوته. كَم من الأشخاص يشعرون اليوم بأنّهم ضائعون! فلا توجد شهادة أثمن من تلك الّتي تقول "في مَراعٍ نَضيرةٍ يُريحُني. مِياهَ الرَّاحةِ يورِدُني ويُنعِشُ نَفْسي. وإِلى سُبُلِ البِر يَهْديني إِكْرامًا لاْسمِه" (مزمور ٢٣، ٢- ٣). إنّ اسمه هو يسوع: "الله يخلّص" وأنتم شهود على ذلك. "الخَيرُ والرَّحمَةُ يلازِماني جَميعَ أَيَّامِ حَياتي" (مزمور ٢٣، ٦)."
