مصر
19 شباط 2026, 12:15

كيف تحفظ قلبك؟

تيلي لوميار/ نورسات
إستأنف بابا الإسكندريّة وبطريركالكرازة المرقسيّة تواضروس الثّاني مساءً، اجتماع الأربعاء، في المقرّ البابويّ بالقاهرة، بدون حضور شعبيّ كما العادة طيلة فترة الصّوم الكبير.

وبدأ البابا بالمناسبة سلسلة تعليميّة جديدة، محورها: "قوانين كتابيّة روحيّة"، حيث سيتناول في كلّ حلقة من السّلسلة مبدأ كتابيًّا يتناسب مع موضوع كلّ أسبوع من أسابيع الصّوم الأربعينيّ المقدّس. 

وفي الحلقة الأولى تحدّث البابا عن "حفظ القلب" وقرأ الآيات (٢٣ - ٢٧) من الأصحاح الرّابع من سِفر الأمثال مشيرًا إلى أهمّيّة حفظ القلب لأنّنا سنتقابل به أمام الله.

وعلى ضوء ذلك، شرح تواضروس الثّاني أهمّيّة القلب، لكونه يقود الحياة لنفسه ولأعضاء الجسم كافّة، يقود الفكر والاتّجاه العامّ لحياة الإنسان، هو مكان المعركة الحقيقيّة بين نقاوة الحياة والسّقوط في الشّهوات، وهو يقود النّهاية الرّوحيّة للإنسان.

ولكن ما الّذي يُفسد قلب الإنسان؟ 

فبحسب بابا الأقباط، ووفق ما نقل عنه "المتحدّث بإسم الكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة"، فالقب يُفسد بسبب: 

1- أفكار خاطئة بسيطة نتركها تتسلّل إلى داخلنا دون مقاومة.

2-تعلُّق القلب بالأرضيّات.

3- السّماح بالمرارة وعدم الغفران داخل القلب.

ولكن إزاء ذلك يمكن للإنسان أن يفحفظ قلبه بصورة إيجابيّة بخطوات عمليّة، من خلال حفظ الفم والعين والخطوات، الثّبات في الطّريق، واسترداد القلب.

وبالتّالي، فإنّ القلب المحفوظ في طريق الله، يعطي السّلام والهدوء وسط الظّروف، يقدّم ويفيض بالمحبّة، يعطي حكمة دائمًا، ويصير بركة للآخرين. 

وخلال العظة، هنّأ البابا المسيحيّين ببداية الصّوم، والمسلمين بحلول شهر رمضان، داعيًا أن يكون "الصّوم فترة للعبادة والصّلاة والتّقرّب إلى الله والإحساس بالآخر وإصلاح الذّات".