سوريا
09 نيسان 2017, 11:35

كنائس القامشلي في سورية تقيم احد الشعانين وسط كلمات وعظات روحية اكدت ان سورية ستنتصر بقوة ايمان شعبها الصامد

عمت قداديس احد الشعانين مختلف الكنائس في مدينة القامشلي السورية حيث حمل الاطفال سعف النخيل والغار واغصان الزيتون مرددين:" هوشعنا في الأعالي مبارك الآتي باسم الرب".

وعلى وقع قرع اجراس كنائس القامشلي وانشاد التراتيل والترانيم التي تتوق الى احلال السلام في ربوع سورية رفعت الصلوات لتشهد على الانتصار على الخوف وسط هذه الظروف الصعبة.
وما زين القداديس في القامشلي هو توافد اعداد كبيرة  من المغتربين للاحتفال مع اخوتهم في القامشلي بهذه الايام الفصحية المباركة.
ففي كنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ترأس المعتمد البطريركي لأبرشية السريان الارثوذكس في الجزيرة والفرات الأسقف موريس عمسيح قداس احد الشعانين بمشاركة كل من الآباء الكهنة صليبا عبدالله، وعبد المسيح يوسف في حضور حشد غفير من المؤمنين.
وفي كنيسة القديس سورب هاكوب للأرمن الارثوذكس ترأس قداس احد الشعانين الأب الكاهن بساك في حضور عدد كبير من المؤمنين.
وعلى خط مواز، ترأس الاب الكاهن سمير كانون قداس احد الشعانين في كنيسة مار يعقوب النصيبيني للكلدان في حضور حشد كبير من المؤمنين.
مقابل ذلك، ترأس الاب الكاهن هوسيب يبدو قداس احد الشعانين في كنيسة القديس مار يوسف للأرمن الكاثوليك.
وشددت العظات والكلمات الروحية التي تليت على ضرورة عودة الأمن والسلام الى ربوع سورية وعودة كل الغائبين الى ديار الوطن كما اكدت الكلمات ان سورية ستنتصر بقوة وايمان شعبها الصامد.