دينيّة
07 تموز 2015, 21:00

قديسو اليوم : 8 تموز 2015

تذكار الشهيد بروكوبيوس (بحسب الكنيسة المارونية) ولد هذا البار في اورشليم، وتوطن مدينة بيسان على شاطئ الاردن، وصار خادم كنيستها، بصفة قارئ الاسفار المقدسة ومترجمها للشعب من اللغة اليونانية الى اللغة السريانية، لغة الشعب. وقد اقامه الاسقف مقسِّما يطرد بصلاته الشياطين.وكان بروكوبيوس قائماً بخدمته هذه حق القيام، ممارساً انواع النسك والتقشف قهراً لجسده وحفاظاً على طهارته الملائكية. لا يتناول مأكلاً سوى الخبز والماء فقط كل ثلاثة او اربعة ايام مرة واحدة. يغذي نفسه بمطالعة الكتب المقدسة، نهاراً وليلاً. وكان حميد الخصال، متسامياً بالفضيلة ولا سيما الوداعة والتواضع فضلاً عن تضلعه من العلوم اللاهوتية والعالمية.

ولما اثار ديوكلتيانوس الاضطهاد على المسيحيين وبلغت اوامره الى قيصرية فلسطين، كان بروكوبيوس اول مَن نال اكليل الشهادة في هذه المدينة، إذ انّ الوالي فلابيانوس ارسل فقبض عليه مع غيره من المسيحيين، فأتوا بهم الى قيصرية، عاصمة الاقليم. ولما مثل بروكوبيوس امام الوالي أمره ان يسجد لآلهة المملكة. فأجابه بصوتٍ عالٍ:" انا لا اعرف الا الهاً واحداً فقط هو خالق السماوات والارض وله وحده يجب السجود". فكان جوابه هذا كحربةٍ طَعنت قلب الوالي؟ فأمره بالخضوع لاوامر الملوك. فلم ينثن القديس عن عزمه. وأجاب ببيت شعر من اوميريوس مفاده: لا خير من مملكة يضبط زمامها كثيرون. عندئذ امر به الوالي، فضُرِبَت عنقُه وتكلل بالشهادة سنة 303. صلاته معنا. آمين.

تذكار الشهيد بروكوبيوس (بحسب الكنيسة السريانية الكاثوليكية)
ولد في أورشليم، وسكن مدينة بيسان على شاطىء الأردن، وصار خادم كنيستها بصفة قارىء الأسفار المقدّسة ومترجمها للشعب من اللغة اليونانيّة إلى اللغة السريانيّة، لغة الشعب. وقد أقامه الأسقف مقسّماً يطرد بصلاته الشياطين. وكان بروكوبيوس قائماً بخدمته هذه خير قيام، ممارساً أنواع النسك والتقشّف، لا يتناول مأكلاً سوى الخبز والماء فقط مرّة واحدة كل ثلاثة أو أربعة أيام. يغذّي نفسه بمطالعة الكتب المقدّسة، نهراً وليلاً. وكان حميد الخصال، متسامياً بالفضيلة ولا سيّما الوداعة والتواضع، فضلاً عن تضلّعه من العلوم اللاهوتيّة والعالميّة... ولّما أثار ديوكلتيانوس الإضطهاد على المسيحيين، وبلغت أوامره إلى قيصريّة فلسطين، كان بروكوبيوس أول مَن نال إكليل الشهادة، إذ إنّ الوالي فربيانوس أرسل فقبض عليه مع غيره من المسيحييين، فأتوا بهم إلى قيصريّة، عاصمة الإقليم. ولمّا مثل بروكوبيوس أمام الوالي، أمره هذا بأن يسجد لآلهة المملكة، فأجابه بصوت عالٍ: "أنا لا أعرف إلاّ واحداً فقط هو خالق السماوات والأرض، وله وحده يجب السجود". فكان جوابه هذا كحربة طعنت قلب الوالي. فأمره بالخضوع لأوامر الملوك، فلم ينثن القديس عن عزمه. عندئذٍ أمر به الوالي، فضُرِبَ عنقه وتكلّل بالشهادة سنة 303.

العظيم في الشهداء بروكوبيوس (بحسب الكنيسة الارثوذكسية)
ولد القدّيس بروكوبيوس في أورشليم من أب مسيحيّ وأم وثنيّة.
اسمه في الأساس كان نيانيس. إثر وفاة والده أنشأته أمّه بالكامل على الوثنيّة الرومانيّة. لمّا كبر، لاحظه الأمبراطور ذيوكليسيانوس فضمّه إلى موظفيه،وعندما أطلق الأمبراطور حملةً لاضطهاد المسيحيّين في الاسكندريّة، أرسله على رأسها. وفي الطريق حصل له شبه ما حصل مع شاوول الطرسوسيّ على طريق دمشق.
غيّر هذا الحدث حياته، وقلبها رأسًا على عقب، فوجّه الحملة ضدّ القبائل التي اعتادت أن تهاجم أورشليم لغزوها وسبي نسائها.
قيل أنّه حقق نصراً كاسحاً ودخل إلى أورشليم وأطلع أمّه على كونه صار مسيحيّاً. في ذلك الحين كانت لا تزال وثنيّة فوشت به. جيء به للمحاكمة فنُزِعَ عنه زيّه العسكريّ وأُخضع للتعذيب وأُلقي في السجن..
لم يتزعزع إيمانه رغم تعرّضه للعذاب ، فصدر الأمر أخيرًا بقطع ر أسه، فتمّت شهادته.
وفي مثل هذا اليوم : القديس الجديد في الشهداء الكهنة انستاسيوس يوانينا
صل القدّيس من قرية في منطقة يوانينا. كهن في رعيّة في نواحي القسطنطينية. إثر استشهاد القدّيس قسطنطين الروسيّ استبدّت فيه رغبة الإقتداء به. صلّى ليبيّن له الربّ الإله السبيل الذي يشاء أن يسلكه في هذا الشأن. فلمّا حصل أنّ راهبًا قبرصيًّا أعمى ارتدّ عن الإيمان إلى الإسلام، وإذ مرّ به قدّيس الله وسمعه يعلّم انتابه حزن شديد عليه. وإنّ متسكّعين لاحظوه وعرضوا عليه الإقتداء بهذا الأعمى ليحظى بالجنّة فأجابهم أنستاسيوس أنّ كلّ ما خرج من فم هذا الأعمى كذب وأنّ نفسه مضروبة بالعمى أكثر من جسده. فهجم عليه الأتراك ساخطين واستاقوه إلى أمام القاضي ومن ثمّ إلى أمام الوزير الأكبر. فلمّا أعاد أنستاسيوس ما سبق أن قاله في شأن الأعمى حُكم عليه بالنفي إلى خيو، فلمّا كان على وشك الإبحار إلى هناك طلب مجدّدًا أن يقابل الوزير، ظنّ الأتراك أنّه يريد أن يكفر بإيمانه ويشهر إسلامه. لكن ظنّهم خاب لمّا تفوّه بكلام قاس على الإسلام معترفًا بالمسيح إلهًا حقانيًّا. بنتيجة ذلك أصاب الحاضرين الذهول وأمر المفتي بقطع رأسه فتمّ ذلك أمام جامع "جاني تسامي" حيث أدّى أعترافه بالمسيح أولاً. وكان ذلك في الثامن من تمّوز في العام 1743م.

تذكار القديس العظيم في الشهداء بروكوبيوس (بحسب كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك)
كان بروكوبيوس من مدينة أورشليم. ونشأ على التقوى ومخافة الله. وكان منذ حداثته يعيش في العالم عيشة النسّاك، فكان كثير الصلوات، كثير الأصوام، لا يأكل سوى أكلة واحدة كل ثلاثة أيام. وكان نعيمه في قراءة الكتاب المقدّس، يملأ من آياته ومن حكمته هقله وقلبه على الدوام. وكان وديعاً متواضعاً خدوماً لقريبه، محبّاً للفقراء والمساكين.
وحملته غيرته الرسولية على مبارحة المدينة المقدّسة مسقط رأسه، والذهاب إلى مدينة سيتوبوليس أي بيسان على ضفاف الأردن. فضحّى بما كان يجده في أورشليم من التعزية الروحية الكبرى، ووقف نفسه لخدمة تلك المدينة الأردنيّة. فكان يقرأ للمؤمنين الكتب الإلهيّة باللغة اليونانيّة، ثم يترجمها للسريانيّة، لأن أكثرية سكان تلك المدينة كانوا من السريان. وكان الأسقف قد ناط به أيضاً وظيفة إخراج الشياطين من أجسام أولئك المساكين الذين كانت تتسلّط عليهم تلك الأرواح الخبيثة. فكان يتلو عليهم صلوات الإستقسامات ويطرد الأرواح منهم.
وبينما كان بروكوبيوس عائشاً بسلام، قائماً بنشاط بأعمال خدمته، إذا بالملك ذيوكلسيانس يوقّع في نيكوميذيّة مرسوم إضطهاد المسيحيين. ووصل ذلك المرسوم إلى قيصريّة فلسطين، حيث كان يقيم الوالي الروماني، وأعلن وعمل به قبل عيد الفصح بقليل، على أيام فلافيانس الوالي.
وإنّ العناية الإلهيّة التي كانت تريد أن تكافىء بروكوبيوس على جميل فضائله وعميم أفضاله دبّرت له إكليل الإستشهاد. لأنّه ما كاد يُعلن المرسوم الملكي بملاحقة المسيحيين حتى قُبض على بروكوبيوس على أبواب مدينة قيصريّة مع رفاق له، وسيق إلى السجن. لأنّ الوالي كان قد أقام حرّاساً على أبواب المدينة، يوقفون كل من دخل إليها أو خرج منها ليسألوه هل هو مسيحي، فمن اعترف بإيمانه قبضوا عليه وساقوه إلى ديوان الوالي. وكان بروكوبيوس قد أتى قيصريّة لأجل بعض المهام فأوقفوه، ولمّا سألوه عن إيمانه إعترف بالمسيح بلا تردد، فمسكوه وألقوه في السجن.
فلمّا مثل أمام الوالي أمره على الفور أن يكفر بالمسيح ويقدّم الإكرام لآلهة المملكة، لئلاّ يعرّض نفسه لاشد العقوبات. فأجاب بروكوبيوس بثبات وصوتٍ عالٍ واضح :"أنا لا أعرف إلاّ إلهاً واحداً فقط، ولا يمكن أن تقدّم الذبيحة إلاّ له وحده فقط، لأنّه هو خالق جميع الكائنات". فحاول الوالي أن يحمله على تقديم الذبيحة، ولو إكراماً للملوك والقياصرة. واشتدّت رغبة الوالي في ذلك لمّا علم أن بروكوبيوس هم من رجال الكنيسة وأن مثله يكون ذا أثر حميد بين المسيحيين. لكن القديس لم يكن ليلين بوعدٍ ولا بوعيد. فنفذ صبر الوالي وأمر به، فضُربت عنقه وفاز بالإكليل السماوي الأبدي، وهكذا أنهى بالمجد حياةً مجيدة، قضاها في القداسة وكلّلها بإكليل الإستشهاد.

استشهاد القديسة افرونية الناسكة (بحسب الكنيسة القبطية الارثوذكسية)
في مثل هذا اليوم استشهدت القديسة الناسكة العذراء أفرونية. هذه القديسة كانت لها خالة تسمي أوريانة رئيسة علي دير كان موجودا بين النهرين فيه خمسون عذراء فربتها بخوف الله وعلمتها قراءة الكتب الإلهية. فنذرت نفسها للسيد المسيح وجاهدت الجهاد الحسن بالنسك والصوم يومين يومين والصلاة بغير انقطاع ولما أصدردقلديانوس أمره بعبادة الأوثان واستشهد كثيرون من المسيحيين علي يديه سمعت العذارى بذلك فخفن وخرجن من الدير واختبأن. ولم يبق فيه إلا القديسة أفرونية وأخت أخري والرئيسة. ولما كان الغد أتي رسل الملك إلى الدير وقبضوا علي الرئيسة وأهانوها. فقالت لهم أفرونية "خذوني أنا واتركوا هذه العجوز". فأخذوها هي أيضا مقيدة بالحبال إلى الوالي وكان عمرها في ذاك الوقت عشرين سنة وكانت جميلة المنظر وكانت الآم تتبعها فعرض عليها الوالي عبادة الأوثان ووعدها بوعود كثيرة فلم تقبل فأمر بضربها بالعصي ثم أمر بتمزيق ثوبها. فصرخت فيه الأم قائلة: "يشقك الرب أيها الوحش المفترس لأنك تقصد التشهير بهذه الصبية اليتيمة " فاغتاظ وأمر أن تعصر القديسة أفرونية بالمعصرة ويمشط جسدها بأمشاط من حديد إلى أن تهرأ لحمها فكانت تصلي إلى الرب طالبة منه المعونة ثم قطع لسانها وقلع أسنانها وكان الرب يقويها ويصبرها. ,أخيرا أمر بذبحها فنالت إكليل الشهادة فأخذ أحد الأتقياء جسدها ولفه بلفائف غالية ووضعه في صندوق مذهب صلاتها تكون معنا. آمين.
وفي مثل هذا اليوم أيضاً : نياحة القديس بيوخا وبناين القسيسين
في مثل هذا اليوم تنيح القديسان المجاهدان بيوخا وبناين (ورد اسمه في النسخة القديمة التي نشرها العلامة basset " تيابن " وذكر في كتاب الصادق الأمين " بنامون " وهو المرجح).
وكانا كاهنين علي كنيسة تونة التي من أعمال تندا وكان أبوهما ناظرا علي تلك الكنيسة وحدث أنه بينما كان القس بناين يقدس علي المذبح، أن جاءه من يدعوه ليري أباه الذي يحتضر في تلك اللحظة. فأجابه قائلا: "لا اقدر أن أنزع عني لباس التقديس قبل الانتهاء وأن كان الرب يشاء سأبصره قبل وفاته وإلا فلتكن إرادة الله " وهكذا طلبه أبوه ثلاث مرات وهو يجيب بهذا. ولما أكمل القداس وجد أن أباه قد تنيح وكانت أواني الكنيسة موضوعة في مكان لا يعرفه إلا هو فمضي القس بناين إلى برية شيهيت واجتمع بالقديس دانيال قمص البرية وهذا أرشده بالإلهام الإلهي إلى مكان الأواني فعاد وأخرجها. وسار هذان القديسان سيرة فاضلة كاملة حتى تنيحا بسلام.
صلاتهما تكون معنا. ولربنا المجد دائما. آمين.
وفي مثل هذا اليوم أيضاً : تدشين أول كنيسة باسم الشهيد مار مينا
في هذا اليوم نعيد بتذكار تدشين أول كنيسة باسم الشهيد مار مينا ويحتفل بديره في دير مارمينا المعلق بأبنوب ويستمر إلي صوم العذراء.
صلوات القديس مار مينا تكون معنا. ولربنا المجد دائمًا. آمين.