دينيّة
02 تشرين الأول 2014, 21:00

قديسو اليوم: 3 تشرين الأول

تذكار القديس ديونيسيوس الاريوباغي (بحسب الكنيسة المارونية)ولد ديونيسيوس في مدينة آثينا. وكان من اعظم فلاسفة عصره، يتحرّى الحقيقة ضالتهُ المنشودة. ولما دخل بولس الرسول اثينا وقف في محفل اريوس باغوس، حيث مجتمع القضاة والعلماء وجمهور الشعب واندفع يبيّن لهم، بفصاحته المعهودة، عن الاله الحقيقي خالق السماوات والارض، الذي لا يحلُّ في هياكل مصنوعة بالايدي، آمن اناس ومنهم ديونيسيوس الاريوباغي (اعمال 17: 22 – 24). اقتنع بحقيقة الدين المسيحي، وثبت في ايمانه. ونزل بولس في بيته، حيث اخذ يعلِّم المؤمنين قواعد الايمان ويعمدهم. واتخذه بولس مساعداً له في التبشير، ثلاث سنوات. اقامه بولس اسقفاً على اثينا، فكان، على مثال معلمه، كلاً للكل، بغيرته الرسولية وشقفته على الفقراء والمساكين.ويروى عنه انه حظي برؤية سيدتنا مريم العذراء، وأخذ بانوار طلعتها السنيَّة، فقال:" لو لم اعتقد ان الله واحد، لا إله سواه، لكنت سجدت لها وعبدتها، كإلاهة الجمال والكمال".ولم ينفك عن التبشير بكلمة الله، الى ان كلَّل جهاده بسفك دمه لاجل المسيح في سنة 95 للميلاد. صلاته تكون معنا. آمين!

وفي هذا اليوم أيضاً:
تذكار القديسة تريزيا الطفل يسوع

ولدت ترازيا سنة 1873، في مدينة ألانسون بالنورمندي، في فرنسا، من أبوين متمسِّكين بالدين المسيحي. ومن صغرها تعشقَّت الفضيلة ومحبة الله. وفي الرابعة عشرة من عمرها، رغبت في اللحاق بشقيقاتها الكرمليات الثلاث في دير ليزيو، لكنها لم تحصل على مرغوبها، لصغر سنها، فلجأت الى البابا لاوون الثالث عشر، والحَّت عليه، فأمر بقبولها في الدير.
بلغت شأواً بعيداً في مضمار القداسة، عاكفة على الصلاة والتأمل وممارسة جميع الفضائل واخصها المحبة والتواضع، وقد جُنَّت في محبة الطفل الالهي وكانت تقول: ان طريق القداسة، هي طريق المحبة.
ولكثرة ما كانت تأتيه من الاماتات والتضحيات، والقيام بالخدمة الديرية، على رغم ضعف مزاجها، مرضت مرضاً ثقيلاً، ومن على صليب الآلام طارت نفسها البارة الى الاتحاد بعريسها الالهي في الاخدار السماوية، في 31 ايلول سنة 1897، ولها من العمر 24 سنة. ومن سمائها امطرت الارض يغيوث النعم. واحصيت في مصاف القديسين سنة 1925. صلاتها تكون معنا. آمين!

تذكار القديس ديونوسيوس الأريوفاغي (بحسب الكنيسة السريانية الكاثوليكية)

ولد ديونوسيوس في مدينة أثينا. وكان من عظماء فلاسفة عصره، ينشد الحقيقة. وهو الذي وقف في محفل آريوس باغوس ساعة دخول بولس الرسول أثينا، حيث مجتمع القضاة والعلماء وجمهور الشعب واندفع بولس يبين لهم بفصاحته المعهودة عن الإله الحقيقي خالق السماوات والأرض، الذي لا يحلّ في هياكل مصنوعة بالأيادي. فآمن أناس ومنهم ديونوسيوس الأريوفاغي (أع 17: 22 - 24) الذي اقتنع بحقيقة الدين المسيحي وثبت في إيمانه. ونزل بولس في بيته، حيث أخذ يعلم المؤمنين قواعد الإيمان ويعمدهم. واتخذه بولس مساعداً له في التبشير ثلاث سنوات. ثم أقامه أسقفاً على أثينا، فكان على مثال معلمه، كلاً للكل. وقد عُرف بغيرته الرسولية وعطفه على الفقراء والمساكين.
ويروى عنه أنه حظي برؤية سيدتنا مريم العذراء، وأُخذ بأنوار طلعتها السنية، فقال :"لو لم أعتقد أن الله واحد، لا إله سواه، لكنت سجدت لها وعبدتها، كإلاهة الجمال والكمال".
ولم يكفّ عن التبشير بكلمة الله، الى أن كُلّل جهاده ببذل دمه لأجل المسيح في سنة 95 للميلاد.

القديس الشهيد في الكهنة ديونيسيوس الأريوباغي (بحسب الكنيسة الارثوذكسية)

هو إياه من ورد ذكره في سفر أعمال الرسل (34:17). ويقال أن دامرس المذكورة بجانبه كانت زوجته. وقد اهتدى إلى الإيمان بالرب يسوع المسيح على يد بولس الرسول خلال زيارته لأثينا. كان أحد البارزين في هيئة الأريوباغوس التي هي المحكمة العليا المختصة بالقضايا الجنائية. كان متبحراً في الفلسفة اليونانية، وكان على الرواقية. ينقل أنه كان في مصر، في الهليوبوليس، يوم جرى صلب الرب يسوع في أورشليم، فشهد كسوفاً شمسياً خلافاً لكل قواعد علم الفلك المعروفة يومذاك. وقد قال على أثره: "إمّا أن يكون الإله متألماً وإما أن تكون نهاية العالم قد حضرت".
 يذكر التراث أنه صار أسقفاً على أثينا، وربما الأسقف الأول، إذا ما أخذنا بشهادة ديونيسيوس الكورنثي (+170 ‏م) في رسالته الثانية إلى أهل أثينا. وهناك من يدّعي بأنه هو إياه ديونيسيوس الباريسي الأسقف المعروف الذي أنشأ كنيسة في بلدة باريس، الصغيرة يومذاك، وقام بعمل بشاري واسع النطاق شمل بريطانيا واسبانيا وسواهما. وقد شاع هذا الإدعاء منذ منتصف القرن التاسع. ويذكر التراث أيضاً أنه حضر بالروح القدس إلى أورشليم يوم رقاد والدة الإله. ويبدو أنه عمّر طويلاً فبلغ التسعين ومات شهيداً بقطع الهامة، هو واثنان من تلاميذه، روستيكوس والفثاريوس، في أيام الإمبراطور دوميتيانوس عام 96 للميلاد. وأن هامته محفوظة في دير دوخياريو في جبل آثوس، منذ أن قدّمها الإمبراطور الكسيوس كومنينوس هدية في القرن الحادي عشر.
 من جهة أخرى، ظهرت منذ أواخر القرن الخامس كتابات مستيكية مهمة في الكنيسة تحت اسم ديونيسيوس الأريوباغي كان لها أبلغ الأثر في الفكر اللاهوتي في ذلك الزمان والأزمنة اللاحقة. إلا أن المسلّم به بين الدارسين أن هذه الكتابات لا يمكن أن تكون للقديس ديونيسيوس الذي نعيّد له اليوم. وهم يعيدونها، في المقابل، لكاتب مجهول الهوية عاش في البلاد السورية في أواخر القرن الخامس. وهذا هو السبب في أن هذه الكتابات أصبحت تعرف بكتابات ديونيسيوس الأريوباغي المنحولة.
 تعيّد الكنيسة المارونية للقديس في مثل هذا اليوم فيما تعيّد له الكنيسة اللاتينية في 9 من تشرين الأول .

طروبارية القديس الشهيد في الكهنة ديونيسيوس الآريوباغي باللحن الرابع
لما تعلّمتَ الصالحات واستيقظتَ في جميع الأحوال، لابساً النية الصالحة كما يليق بالكهنوت، تلقنتَ من الإناء المصطفى، الأسرار الغامضة الوصف، وإذ أنكَ حفظتَ الإيمان أتممتَ السعي القويم، أيها الشهيد في الكهنة ديونيسيوس، فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا.
قنداق باللحن الثامن
بما أنك تلميذٌ للرسل الذي ارتقى إلى ما فوقَ السماء الثالثة، ولجتَ بالروح نحو الأبواب السماوية، فاستغنيتَ يا ديونيسوس، بكل معرفةٍ في الأمور الغامضة الوصف، وأنرتَ الثاوين قبلاً في ظلمة الغباوة، فلذلك نصرخُ إليكَ قائلين: السلام عليكَ يا أبا العالم كُلِه.

استشهاد القديس أونانيوس الأسقف والقس اندراوس أخيه (بحسب الكنيسة القبطية الارثوذكسية)
في هذا اليوم استشهد القديسان الباران أونانيوس وإندراوس أخاه. هذان القديسان كانا من أولاد أكابر مدينة اللد. فأتفقا منذ صباهما على أن يترهبا. فقصدا أحد أديرة الشام وترهبا فيه. ثم قصدا القديس الجليل الأنبا مقاريوس ومكثا عنده وتتلمذا له ثلاث سنين، كانا فيها ملازمين الأصوام والصلوات مع الإتضاع والمحبة فشاع خبر نسكهما. فاختاروا أونانيوس أسقفا واندراوس قسا. فرعيا رعية المسيح أحسسن رعاية. وذللا نفسيهما وجسديهما فسمع بهما الملك الوثني يوليانوس فاستحضرهما وطلب منهما الخروج عن الإيمان بالسيد المسيح، والدخول في الوثنية. وإذ لم يوافقاه على ذلك عاقبهما بعقوبات كثيرة إلى أن أسلما نفسيهما بيد السيد المسيح له المجد، ونال كل منهما ثلاثة أكاليل، واحد لأجل الرهبنة والعبادة والنسك والجهاد، والثاني لأجل الرئاسة الكهنوتية لحراسة الرعية من الذئاب الإبليسية، والثالث من أجل الشهادة وسفك دمائهما على الأمانة،المسيحية. صلاتهما وبركاتهما معنا آمين.

تذكار القديسة تكلا
في مثل هذا اليوم تذكار القديسة الشهيدة تكلا عروس المسيح. صلاتها تكون معنا.

فتح كنيسة العذراء بحارة الروم
في مثل هذا اليوم من سنة 1029 للشهداء فتحت كنيسة العذراء بحارة الروم بالقاهرة بعد أن أغلقت إحدى عشرة سنة. شفاعتها تكون معنا. ولربنا المجد دائما أبديا أمين.