أوروبا
24 آذار 2026, 11:20

قدّاس في مرسيليا من أجل السّلام في لبنان والشّرق الأوسط وأوكرانيا

تيلي لوميار/ نورسات
في البازيليك الكبرى والصّغرى لمزار Notre-Dame de la Garde في مرسيليا، رفع مؤمنو الأبرشيّة والجماعات الكنسيّة المسيحيّة الشّرقيّة الصّلاة من أجل السّلام في لبنان والشّرق والأوسط وأوكرانيا، خلال قدّاس إلهيّ دعا إليه الكاردينال جان مارك آفلين.

آفلين ترأّس القدّاس، وقد عاونه:الوكيل البطريركيّ الخورأُسقُف بول كرم (الكنيسة المارونيّة) والأرشمندريت إيلي نمّور (الكنيسة البيزنطيّة) والأبSébouh Garabédian (الكنيسة الأرمنيّة) والأب نصرات نجّار (الكنيسة الكلدانيّة) والأب Mykola Hryvnak (الكنيسة الأوكرانيّة) والأبAlexi leproux  (منسّق مبادرة حوض البحر المتوسّط MED في الكنيسة اللّاتينيّة)والأب Pierre de Moulin (خادم رعيّة القدّيسة ريتا اللّاتينيّة) والأب Olivier Spinoza (مسؤول مزار Notre-Dame de la Garde).

في عظته، اعتبر الكاردينال آفلين أنّ "هذه البلدان أصبحت رهينة الهيمنة وتسلّط القويّ غير مكترثة بكلّ القيم الإنسانيّة والرّوحيّة والأخلاقيّة، مِمّا يتسبّب بمزيد من القتل والدّمار الهائل خاصّةً من النّاس الأبرياء العُزّل".

وشدّد على نداء البابا لاون الرّابع عشر الدّاعي لوقف "موجة العنف العمياء هذه". ونقل إلى المؤمنين القلق "حول مصير مستقبل لبنان وطن الرّسالة"، كون هذا "البلد الصّغير يواصل دفع فواتير سياسات المنطقة الخاطئة على أرضه المقدّسة".

وفي الختام، تلا المحتفل مع سائر الكهنة، وهم متشابكو الأيدي، الصّلاة المريميّة (سلطانة السّلام) "كي تنتهي هذه المحنة وتتوقّف لغة الأسلحة الفتّاكة ليحلّ محلّها لغة الحوار والصّداقة والتّلاقي الإنسانيّ"، بحسب ما أفادت "الوكالة الوطنيّة للإعلام".