عوده استقبل وفدًا من الجبهة السّياديّة وآخر من اللّقاء الدّيمقراطيّ
"أحببنا كجبهة سياديّة القيام بزيارة خاصّة لهذا الصّرح ولسيادة المطران الياس عوده في إطار سلسلة الزّيارات الّتي نقوم بها للمرجعيّات الرّوحيّة والسّياسيّة من أجل تقديم وثيقة عن تصوّرنا لمستقبل لبنان وكيف علينا العمل جميعًا من أجل معالجة هذا الوضع الشّاذّ الّذي نحن فيه، بدايةً بانتخاب رئيس للجمهوريّة سياديّ يمثّل رأي معظم اللّبنانيّين وفي الوقت نفسه رفض كلّ التّجاوزات الّتي نراها اليوم وكلّ التّعطيل الّذي يحصل. أوّلاً يهمّنا وضع المواطن، حقوق المواطن وأن يتمكّن من العيش بكرامته في بلاده وأن لا يضطرّ للهجرة وهذا كان محور الحديث مع سيّدنا. كما نحبّ التّأكيد من هذا الصّرح على ثباتنا على مواقفنا ونتمنّى ترجمتها فعليًّا بأعمال على صعيد كلّ الوطن".
ثمّ استقبل عوده وفدًا من اللّقاء الدّيمقراطيّ ضمّ النّوّاب تيمور جنبلاط، مروان حماده، راجي السّعد، فيصل الصّايغ والمستشار حسام حرب. بعد الزّيارة قال النّائب جنبلاط: "بدايةً الشّكر الجزيل لسيادة المطران عوده على استقباله الكريم. قمنا اليوم بزيارة سيادته لاستكمال سلسلة اللّقاءات الّتي بدأناها منذ فترة على كلّ الفعاليّات السّياسيّة والرّوحيّة. نحن مؤمنون كلقاء ديمقراطيّ أنّ الحلّ الوحيد لأزمات البلد هو الحوار والتّواصل مع الكلّ. إتّفقنا مع سيادة المطران على أكثر من عنوان: الحفاظ على الطّائف وتطبيقه، الحفاظ على الدّستور وتطبيقه وإنقاذ ما تبقّى من مؤسّسات في البلد. نتمنّى على الجميع أن يتواصلوا ويتعاونوا مع الجميع والتّوقّف عن الفلسفات والمزايدات على الآخر من أجل انتخاب رئيس جمهوريّة والبدء بإنقاذ البلد وشعبه ومؤسّساته".