لبنان
29 نيسان 2026, 12:30

عوده استقبل حاصباني والبخاري، وهذا ما بحثه مع كلّ منهما!

تيلي لوميار/ نورسات
إستقبل متروبوليت بيروت وتوابعها للرّوم الأرثوذكس المطران الياس عوده، قبل ظهر اليوم، النّائب غسّان حاصباني الّذي قال بعد الزّيارة:

"سررت اليوم بلقاء سيادة المتروبوليت الياس عوده الجزيل الإحترام وتداولنا بمواضيع السّاعة الّتي تهمّ المجتمع اللّبنانيّ والبلد. لبنان اليوم على مفترق طرق، ولدينا فرصة تاريخيّة لتحقيق استقرار مستدام للبنان بعيدًا عن الحروب الّتي لا تنتهي والّتي يُجرّ إليها لبنان نيابةً عن الآخرين. الشّعب اللّبنانيّ لم يعد يحتمل على المستوى الاجتماعيّ والاقتصاديّ، وعلى المستوى الإنسانيّ، والدّمار الّذي يحصل فيه والتّهجير. علينا أن نلتفّ جميعًا حول مبدأ السّلام والاستقرار المستدام للبنان ولشعب لبنان. ما يحصل اليوم من فرصة أمامنا للتّفاوض بدعم واهتمام دوليّ لا يجوز أن تُفوَّت. كما أنّ الوضع داخل لبنان اقتصاديًّا ومعيشيًّا وإنسانيًّا علينا أن لا نتركه في هذه المرحلة وأن نركّز عليه خاصّةً بما يتعلّق بعاصمة لبنان بيروت أن تكون آمنة بشكل مستدام وخالية من السّلاح، خالية من التّحريض، خالية من الاستفزازات، أن تكون مستقرّة ليكون لبنان كلّه مستقرّ. كلّنا نعمل في هذا الاتّجاه وتمنّياتنا أن يبقى التّكاتف. وضعت سيّدنا في هذه الأجواء الّتي عملنا عليها في مدينة بيروت لإبقائها آمنة وخالية من السّلاح والتّعاون الّذي يحصل بين نوّاب بيروت وفعاليّاتها على أمل أن نستمرّ بهذا الاتّجاه لكي تكون بيروت فعلًا آمنة ويكون لبنان كلّه آمنًا".

ثمّ استقبل عوده سفير المملكة العربيّة السّعوديّة د. وليد البخاري وكانت مناسبة للتّشاور في أوضاع لبنان وما يحصل في المنطقة وضرورة تعزيز الاستقرار واعتماد الحكمة في معالجة الأمور. كما تمّ البحث في ضرورة الوقوف إلى جانب الدّولة لكي تتمكّن من تخطّي هذه المحنة، وما تقوم به المملكة لمساعدة لبنان في هذا الوضع الصّعب."