لبنان
12 شباط 2026, 06:55

سويف وكرياكوس حملا مع فعاليّات طرابلس قضيّة المدينة إلى عين التّينة، والتّفاصيل؟

تيلي لوميار/ نورسات
واصل وفد من فعاليّات مدينة طرابلس جولاتهم على المسؤولين من أجل إيجاد حلول عمليّة وجذريّة مستدامة من أجل سكّان طرابلس، عقب كارثة انهيار المبنى الّذي أودى بحياة عدد من المدنيّين وتسبّب بأضرار كبيرة بالممتلكات. ومحطّة الأربعاء كانت في مقرّ الرّئاسة الثّانية في عين التّينة حيث التقى الوفد رئيس مجلس النّوّاب نبيه برّي.

وبعد اللّقاء، وبحسب مكتب إعلام أبرشيّة طرابلس المارونيّة، أكّد رئيس أساقفة أبرشيّة طرابلس المارونيّة المطران يوسف سويف أنّ اللّقاء يأتي استكمالًا لجولات التّواصل مع المسؤولين، شاكرًا الرّئيس برّي على متابعته الدّقيقة للأزمة وعلى البحث الجدّيّ في حلول عمليّة بدأت تتبلور خلال الأيّام الماضية. ولفت إلى أنّ من أبرز هذه الحلول العمل على تأمين مساكن جاهزة للمتضرّرين تضمن لهم العيش بكرامة وبظروف لائقة، إلى حين ترميم الأبنية القابلة للإصلاح أو إزالة الأبنية غير الآمنة حفاظًا على السّلامة العامّة.

كما شدّد المطران سويف على حجم التّضامن والدّعم الّذي يَرِد من داخل لبنان وخارجه، سواء من أفراد أو مؤسّسات إنسانيّة أبدت استعدادها للمساندة، داعيًا إلى تنظيم هذه المبادرات ضمن خطّة واضحة ومنسّقة لمساندة العائلات المتضرّرة.

بدوره، وصف متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للرّوم الأرثوذكس المطران أفرام كرياكوس زيارة عين التّينة بالمباركة، معتبرًا أنّ الرّئيس برّي قدّم رؤية أساسيّة تشكّل مدخلًا لمعالجة تداعيات الكارثة الّتي أصابت شمال لبنان. وأعرب عن أمله في إطلاق خطوات تدريجيّة خلال المرحلة المقبلة، تتيح للمتضرّرين العودة إلى منازل جديدة خلال فترة زمنيّة تمتدّ بين سنة وسنتين، موجّهًا الشّكر لكلّ الجهات الّتي تسهم في مسار المعالجة.

من جهته، أوضح مفتي طرابلس والشّمال الشّيخ محمّد إمام أنّ الوفد نقل إلى الرّئيس برّي تحيّات المراجع الرّوحيّة والمطارنة وبلديّة طرابلس ومحافظي طرابلس والشّمال، شاكرين له اهتمامه ومبادرته السّريعة منذ وقوع الكارثة، من خلال مواقف أسهمت في تسليط الضّوء على سبل المعالجة ووضعت أسسًا أوّليّة للحلول.

وأشار المفتي إمام إلى أنّ البحث تناول حجم المأساة الإنسانيّة الّتي خلّفتها الكارثة، مؤكّدًا ضرورة تكامل الجهود بين الدّولة والمجتمع المدنيّ، إضافة إلى دور الاغتراب اللّبنانيّ والأصدقاء في مختلف دول العالم، لما تفرضه الأزمة من تحدّيات كبيرة تتعلّق بحياة النّاس وسلامتهم. وأضاف أنّ هذه الأزمة، الّتي وصفها دولة الرّئيس بالاستثنائيّة، تتطلّب توحيد الطّاقات وتسريع العمل لوضع الحلول موضع التّنفيذ.