أوروبا
24 آب 2016, 09:26

ديرتسيغانشت "والدة الاله" للراهبات في رومانيا " عمل وصلاة" ويعود الى القرن السابع عشر

ايمانا بأن الرب حاضر ويسمع صوت سلامنا وتضرعاتنا، حطّت معاناة الشرق رحالها في رحلة الحج لوفد الشباب الارثوذكسي على أرض دير تسيغانشت للراهبات المعروف بدير رقاد والدة الاله في بوخارست في رومانيا.

يعود تاريخ الدير الى القرن السّابع عشر وكان في البدء ديرا للرهبان.

بنيت في الدير منذ القدم كنيسة من الخشب وكانت تحوي على بعض القلالي للرهبان وبحسب الوثيقة التاريخية الكنسية البارزة في العام 1752 يتبين انه وفي هذا التاريخ تم نقل الكنيسة المصنوعة من الخشب وبناء كنيسة مكانها من الحجر.

الكنيسة الحجرية بنيت في العام 1812 بدعم من احد الاثرياء الرومان ورئيس دير كلدارشان والشعب المؤمن.

يوجد في داخلها ايقونة اصيلة موضوعة في الرواق الخلفي بالفريسك كُتب عليها باللغتين اليونانية والرومانية، اما الايقونات الداخلية في الكنيسة فقد رُمّمت حديثا لكنها تعود الى العام 1902 كما تحوي بعض رفاة القديسين وبقايا ايقونة عجائبية لوالدة الاله تعود الى القرن السادس عشر والأيقونسطاس فيها يعود الى العام 1895 وجرسها مكرس ضد العواصف والهزات.

يعيش في الدير 90 راهبة، وآباء برعوا في الحياة الرهبانية.

ورحبت الاخت خريسانسيا بوفد الشباب الارثوذكسي متمنية ان يحمل معه الى الشرق رسالة محبّة وسلام وأخوّة من رومانيا.

كما كانت كلمة لأحد رهبان الدير أكّد فيها "ان المحبة هي التي تجمع بين سائر المؤمنين ونحمل في صلواتنا دائما وابدا معاناة الشرق المتألم ونسأل الرب ان يزرع السلام في المنطقة".

بدوره، تحدث المساعد البطريركي والممثل للكنيسة الانطاكية في رومانيا واسقف ارضروم عن اهمية زيارة وفد الشباب الارثوذكسي الى رومانيا وعن الدور الذي تقوم به تيلي لوميار ونورسات من اجل تسليط الضوء على عراقة الايمان من جهة وللتأكيد ان صوت الكنيسة سيبقى الصوت الصارخ ما بين الشرق والغرب مهما بعدت المسافات.