خيرالله للإعلاميّين: لاستخدام الذّكاء الاصطناعيّ استخدامًا مسؤولًا
من جهته، توقّف رئيس اللّجنة الأسقفيّة لوسائل الإعلام المطران منير خيرالله عند النّقاط الواردة في رسالة البابا لاون الرّابع عشر بمناسبة اليوم العالميّ لوسائل التّواصل الاجتماعيّ، تحت عنوان: "المحافظة على الأصوات والوجوه البشريّة".
وطرح خيرالله ثلاثة مواقف أساسيّة من أجل تحقيق الهدف:
"يتمثّل الموقف الأوّل في عدم التّخلّي عن قناعاتنا والقيام بواجبنا من خلال استخدام حكيم للأدوات الموضوعة في خدمتنا، بمّا يساعدنا على النّموّ في الإنسانيّة والمعرفة.
أمّا الموقف الثّاني، فيقوم على أنّ قبول الآخر يشكّل أساس كلّ علاقة وصداقة، وعدم السّماح للذّكاء الاصطناعيّ بأن يسلبنا فرصة اللّقاء مع الآخر المختلف عنّا، لأنّه من دون قبول الآخر لا يمكن بناء علاقة أو صداقة حقيقيّة.
ويتمثّل الموقف الثّالث في جعل التّكنولوجيا الرّقميّة حليفةً للإنسان."
هذا ودعا إلى استخدام الذّكاء الاصطناعيّ استخدامًا مسؤولًا، حمايةً لـ"صورتنا الشّخصيّة ووجهنا وصوتنا"، تفاديًا لاستعمالها في إنشاء محتويات أو ممارسات ضارّة، والتّحلّي بالصّدق والشّفافيّة والشّجاعة والرّؤية الواسعة لبناء مواطنة رقميّة واعية ومسؤولة.
وإختتم اللّقاء بنقاش مع الحضور حول مسؤوليّة الإعلام ودور الإعلاميّين في صون صورة الإنسان، تلاه جولة في الدّير ثمّ مأدبة غداء، وفق ما ذكر إعلام مطرانيّة أنطلياس المارونيّة.
