مصر
07 نيسان 2026, 10:20

تواضروس الثّاني في الشّعانين: للمشاركة والبساطة والتّسبيح

تيلي لوميار/ نورسات
خلال قدّاس أحد الشّعانين، أو أحد السّعف، الّذي ترأّسه في الكاتدرائيّة المرقسيّة- الإسكندريّة، قدّم بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة تواضروس الثّاني ثلاثة دروس حول: المشاركة، والبساطة، والتّسبيح.

فبعد أن شرح فرادة أحد الشّعانين وطقوسه: دورة الشّعانين، قراءة إنجيل الشّعانين كما ذكره المبشّرون الأربعة، وصلاة التّجنيز العامّ، أوضح البابا أنّ "عيد دخول أورشليم به مظاهر فرح عديدة ومنها أنّ أورشليم كانت في حالة انبهار من معجزة إقامة لعازر وهو حدث كان له تأثير عميق وواسع لدى الشّعب اليهوديّ، لذلك خرجوا بفرح عظيم يستقبلون المسيح حاملين سعف النّخل وأغصان الزّيتون في "لقاء الفرح"، مسترجًا من ذلك ثلاثة دروس. شرحها بحسب "المتحدّث بإسم الكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة" كالتّالي:

"1- درس المشاركة: حيث أنّ استقبال الجموع للسّيّد المسيح، شارك فيه الكبار مع الصّغار، الرّجال مع النّساء، الأطفال والشّباب في مظاهرة حبّ، لذلك شاركوا أولادكم وشجّعوهم على المشاركة والتّعليم بالالتقاط حيث أنّ الأطفال أفضل أجهزة تسجيل، ويسمّى هذا العيد في الكنيسة بعيد الطّفولة "من أفواه الأطفال والرّضعان هيّأت سبحًا" (مز ٨: ٢).

2- درس البساطة: دخل الرّبّ اليوم على أتان وجحش ابن أتان وهي حيوانات بسيطة ومسالمة، واليوم استقبله الجموع بسعف النّخيل وأغصان شجر الزّيتون. فالحياة البسيطة متقدّمة وجميلة جدًا. وما أحوجنا هذه الأيّام لهذه البساطة في ظلّ ما يمرّ به العالم من أزمات طاقة وحروب كثيرة تحتاج من الجميع بساطة المعيشة وترشيد الاستهلاك وتوفير في الطّاقة.

3- درس التّسبيح: والتّسبيح في العيد محوره كلمة "أوصنا" وهي كلمة يونانيّة الأصل ودعوة توسّل وصلاة للخير، ومع الأيّام تغيّر معناها إلى "خلّصنا" من الاستعمار والعبوديّة. أمّا المسيح جاء ليخلّص من عبوديّة الخطية لنصير أحرارًا من سلطانها."

وفي عظته، دعا البابا إلى انتهاء الحروب والأزمات، مشجّعًا الجميع على ترشيد الاستهلاك في ظلّ الأزمة العالميّة في الطّاقة، مشدّدًا على الحرص على عدم إهدار الطّعام.

وعقب انتهاء القدّاس، صلى صلوات "الجنّاز العام".