لبنان
24 آذار 2026, 12:50

تعميم بطريركيّ حول سبت النّور

تيلي لوميار/ نورسات
وجّه البطريرك المارونيّ الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي تعميمًا بطريركيًّا خاصًّا بسبت النّور، جاء فيه:

إخواننا السّادة المطارنة الأجلّاء
قدس الرّؤساء العامّين والرّئيسات العامّات
حضرة الآباء الكهنة، والإخوة الرّهبان، والأخوات الرّاهبات، وأبناء وبنات كنيستنا المارونيّة
الأحبّاء،

تحيّة بالرّبّ يسوع.

بعد أن وافق آباء سينودس المجمع المارونيّ، في حزيران ٢٠٢٥، على كيفيّة الاحتفال بسبت النّور، عهدوا إلى اللّجنة البطريركيّة للشّؤون الطّقسيّة دراسة التّدابير المرتبطة بيوم سبت النّور من أسبوع الآلام، إستنادًا إلى تقليدنا المارونيّ العريق وإلى المفهوم اللّاهوتيّ والرّوحيّ لهذا اليوم المقدّس. وفي ضوء ما قدّمته من دراسة نرسم ما يلي:

١. يبقى الصّوم قائمًا في هذا اليوم، خلافًا لسائر سبوت الزّمن الأربعينيّ، حتّى الظّهر، ويُحافظ على القطاعة الكاملة إلى ما بعد الاحتفال بقدّاس العيد.
٢. يحتفل برتبة الغفران وفق التّوقيت المعتمد في كلّ رعيّة من دون إعلان القيامة لا في الجواب على التّقديسات الثّلاثيّة ولا في ختام الرّتبة، ويستخدم اللّون السّمّاقيّ في الرّتبة.
٣.يُحافظ في هذا اليوم المقدّس على طابع الصّلاة والصّمت والتّوبة، انتظارًا لبزوغ فجر القيامة.
٤.تقرع الأجراس عند السّاعة السّادسة مساءً، وتعلن قيامة السّيّد المسيح بعد صلاة المساء وطلبة القيامة، ويُستخدم عندئذ اللّون الذّهبيّ.

مع صلاتنا ورجائنا الوطيد بقيامة مجيدة وفجر جديد يحلّ فيه السّلام في لبنان والشّرق والعالم المثقل بالحروب، نوجّه إليكم تحيّة فصحيّة ملؤها سلام الرّبّ القائم."