بيتسابالا في أربعاء الرّماد: ليذكّرنا هذا الصّليب لمن ننتمي!
بيتسابالا وفي عظته، دعا إلى عيش زمن الصّوم كمسيرة روحيّة نحو البحث عن الكنز الحقيقيّ، أيّ حضور الله في حياتنا. كما حثّ على التّوبة، موضحًا أنّ التّوبة الحقيقيّة هي "الدّخول إلى عمق الذّات للبحث عن وجه الله وذلك ممكن فقط عندما نكون صادقين أمامه"، هي "تتحقّق بالنّظر إلى الصّليب، مصدر الرّحمة والمحبّة، وإعادة تقييم حياتنا". أكّد أنّ أبسط خطوات الصّوم قادرة على إحداث تغيير حقيقيّ.
وذكّر بيتسابالا بأنّ يسوع يدعو إلى الصّوم والصّلاة والصّدقة لا كممارسات خارجيّة لإرضاء أنظار الآخرين، بل كأعمال نابعة من القلب، مشدّدًا على أهمّيّة تذكّر المحتاجين والعودة إلى الألفة مع كلمة الله.
وفي الختام، جدّد البطريرك الدّعوة إلى عيش زمن الصّوم بجدّيّة داعيًا المؤمنين إلى أن تقودهم علامة الصّليب الّتي ترسم اليوم بالرّماد على جباههم إلى الاقتراب من الله بتواضع، قائلًا بحسب إعلام البطريركيّة: "ليذكّرنا هذا الصّليب لمن ننتمي: لإله الرّحمة، الّذي نعترف أمامه بخطايانا، ونتطلّع إليه لننال الغفران والرّحمة".
