بورجيا ترأّس قافلة إغاثيّة جديدة لـ"كاريتاس" إلى جنوب لبنان
وفي بيان، أشارت كاريتاس- لبنان إلى أنّ هذه الخطوة "تستهدف احتضان العائلات المتأثّرة وتعزيز قدرتها على الثّبات والبقاء في أرضها في مواجهة الأوضاع الصّعبة الّتي تمرّ بها البلاد".
"جابت القافلة، بحسب البيان، بلدات أبى سكّانها إلّا أن يتمسّكوا بقراهم ويرفضوا النّزوح عنها، حيث تمّ توزيع مستلزمات أساسيّة تُعالج الأولويّات الأشدّ إلحاحًا لدى السّكّان المحلّيّين، على غرار ما وُزِّع في المحطّات السّابقة، وذلك في إطار شراكة إنسانيّة تجمع كاريتاس لبنان والبعثة البابويّة في لبنان ومؤسسّتَي Oeuvre d'Orient وSolidarity والمطران مروان شربل تابت من الأبرشيّة المارونيّة في كندا الّذي أسهم إلى جانب كهنة أبرشيّته في دعم هذه المبادرة".
وشدّدت الرّابطة على أنّ "مساندة الأهالي في بلداتهم لا تقف عند حدود الاستجابة للمتطلّبات الآنيّة، بل تمتدّ لتشمل تمكينهم من الصّمود والبقاء متجذّرين في أرضهم، بوصف ذلك ركيزةً جوهريّة في الحفاظ على اللّحمة الاجتماعيّة والانتماء الوطنيّ".
وأكّدت "في ضوء المعطيات الرّاهنة، من جديد تمسّكها الرّاسخ بمواصلة مسيرتها الإنسانيّة إلى جانب اللّبنانيّين جميعًا، انطلاقًا من ثوابتها القائمة على كرامة الإنسان والتّضامن، وإيمانًا بأنّ الإنسان يظلّ في صميم كلّ استجابة، وأنّ التّشبّث بالأرض ليس سوى فعل رجاء وشهادة على الأمل".
