باقة من رسائل التّهنئة لبطريرك الكلدان الجديد
فبابا وبطريرك الإسكندريّة وسائر أفريقيا للرّوم الأرثوذكس ثيوذوروس الثّاني أرسل أصدق التّهاني القلبيّة إلى البطريرك نونا، متّحدًا معه بالصّلاة من أجل السّلام في عالمنا، لاسيّما في العديد من مناطق الشّرق الأوسط، ومن أجل أن يعضد الرّبّ خدمته البطريركيّة لما فيه خير الكنيسة ورسالتها.
بدوره وجّه بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للرّوم الملكيّين الكاثوليك يوسف العبسيّ، كتابًا إلى بطريرك الكلدان، هنّأه فيه باسمه وباسم سينودس كنيسة الرّوم الملكيّين الكاثوليك، معربًا عن فرحه بانتخابه ومعلنًا الشّركة الكنسيّة معه. كما أكّد على الدّعاء من أجله لكي يوفّق الرّبّ الإله خطاه ويكمّل بالنّعمة عمل أيديه.
أمّا بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندريّة وأورشليم للرّوم الملكيّين الكاثوليك سابقًا غريغوريوس الثّالث، فصلّى أن يجعل المخلّص القائم من بين الأموات خدمته البطريركيّة مثمرة لرعاية شعب الله لاسيّما في الظّروف الصّعبة الّتي تمرّ بها بلداننا المشرقيّة.
ومع عودة راعي الكنيسة الكلدانيّة في لبنان المطران ميشال قصاجي إلى بيروت، بعد مشاركته في السّينودس الخاصّ بانتخاب البطريرك الجديد، تقدّمت الكنيسة الكلدانيّة في لبنان، إكليروسًا ومؤمنين ومؤسسات، بأحرّ التّهاني من نونا، متمنّيةً له خدمة مثمرة مليئة بالنّعمة والحكمة، لما فيه خير للكنيسة وأبنائها.
بدوره راعي أبرشيّة مار مارون- كندا المطران بول مروان تابت، وكهنة ورهبان وراهبات الأبرشيّة ومؤمنيها، قدّموا التّهاني للبطريرك المنتخب ولسينودس الأساقفة الكلدان، متمنّين له سنين عديدة من التّدبير والتّقديس والتّعليم.
من جهته هنّأ راعي أبرشيّة أستراليا ونيوزيلندا وأوقيانيا المارونيّة المطران أنطوان- شربل طربيه "صديقه" مار بولس الثّالث نونا، معربًا عن سروره بهذه الصّداقة الّتي تعود لسنوات عديدة شهد خلاله "التزامه تجاه شعبه، وتفانيه في رعاية وتنمية المجتمع في أستراليا ونيوزيلندا، وعمله كصانع سلام"، معلنًا عن ثقته بأنّ "قيادته ستجلب الوحدة والأمل".
أمّا مجلس أساقفة اللّاتين في العالم العربيّ، فدعا أن يعضد الرّبّ البطريرك الكلدانيّ في خدمته البطريركيّة، ويمنح كنيسته السّلام والوحدة والتّجدّد في هذه الأوقات الصّعبة الّتي يمرّ بها المسيحيّون في الشّرق الأوسط.
هذا وترجّى الوكيل البطريركيّ للكنيسة المارونيّة في المملكة الأردنيّة الهاشميّة في الأردنّ الخوري جوزف سويد، في رسالته، ن تكون خدمته البطريركيّة زمن بركة ونموّ روحيّ، يعزّز فيه وحدة الكنيسة، ويثبّت أبناءها في إيمانهم، خاصّة في ظلّ التّحدّيات.
أمّا رئيس أساقفة أبرشيّة الموصل وتوابعها للسّريان الكاثوليك المطران بندكتوس يونان حنو فرأى في هذا الانتخاب، في هذه الفترة الحسّاسة، "بذرة رجاء لكنيسة شرقيّة قادرة بإيمانها العميق زرع الأمل والرّجاء والسّعي لنشر السّلام من خلال الوحدة مع الكنائس الأخرى الّتي تشكّل جسد المسيح".
