المطران عون في ثاني أيّام تساعيّة الميلاد: على العائلة أن تضع الله أوّلاً في حياتها
في كلمته، ذكّر المطران عون بأنّ هذه السّنة هي سنة العائلة الّتي تتمحور حولها تأمّلات التّساعيّة، متوقّفًا عند إيمان العائلة انطلاقًا من قصّة حياة ابراهيم، لافتًا إلى أنّ "الإيمان هو عطيّة من الله من فيض حبّه للإنسان، وهي تنتظر جواب هذا الأخير"، مشيرًا إلى ما تعلّمه ابراهيم خلال مسيرته عن أمانة الله لوعوده، فـ"تحوّلَ إلى إنسانٍ يبتغي الخير لغيره، مضيافٍ وأب المؤمنين".
وأوضح المطران عون أنّه "عندما طلب الله منه أن يقدّم ابنه إسحق ذبيحة، قصد بذلك "الوثن إسحق" بحيث حجبتِ العطيّة العاطي وصارت له وثنًا"، مشدّدًا بالتّالي على أنّ "على العائلة أن تضع الله أوّلاً في حياتها، من خلال اختياراتها وشهادتها، منفتحة على حبّ الله الّذي يثمر عطايا."
في ختام الصّلاة، بارك راعي الأبرشيّة مغارة الميلاد في الكنيسة.