المطران ابراهيم أطلق التّحضيرات للاحتفال بالذّكرى الـ201 لخميس الجسد الإلهيّ
شهد الاجتماع حضورًا متنوّعًا وممثّلًا لمختلف مكوّنات المجتمع الزّحليّ، إذ شارك فيه النّائب الأسقفيّ العامّ الأرشمندريت إيلي معلوف، إلى جانب ممثّلين عن الأبرشيّات في زحلة، ورؤساء الأديار، وكهنة الأبرشيّة. كما حضر السّيّد عزيز نعمة ممثّلًا بلديّة زحلة المعلّقة وتعنايل، فضلًا عن ممثّلين عن الصّليب الأحمر اللّبنانيّ، الدّفاع المدنيّ، كاريتاس لبنان، جمعيّة تجّار زحلة، الجمعيّات الكشفيّة، ممثّلين عن المدارس وحركات الشّبيبة والجمعيّات. وقد أضفى هذا التّنوّع في الحضور طابعًا مجتمعيًّا شاملًا على الاجتماع، ممّا يؤكّد أنّ خميس الجسد الإلهيّ ليس احتفالًا دينيًّا فحسب، بل هو تجمّع روحيّ واجتماعيّ يوحّد أبناء زحلة وضيوفهم.
إفتتح الاجتماع بصلاة تلاها المطران إبراهيم ومن ثمّ كلمة استعرض فيها الشّعارات الّتي استعملت سابقًا في احتفال خميس الجسد، مشدّدًا أنّ هذه الشّعارات كانت مستوحاة من الواقع الّذي نعيشه، "وبما أنّنا في هذا العام نعيش في حالة حرب وأحوج ما نكون إلى السّلام، اخترنا أن يكون شعار الإحتفال 201 لخميس الجسد الإلهيّ في مدينة زحلة "سلامي أعطيكم" (يوحنّا 17-24). وهذا الشّعار يعكس روح المحبّة والسّلام الّتي يجسّدها هذا العيد، ويحمل في طيّاته دعوة للوحدة والتّضامن في خضمّ الأوقات الرّاهنة.
كما أعلن المطران إبراهيم تعيين النّائب الأسقفيّ العامّ الأرشمندريت إيلي معلوف رئيسًا للّجنة العامّة للتّحضير للإحتفالات هذا العام.
وإختتم المطران إبراهيم داعيًا إلى تجديد الذّاكرة في كلّ سنة لكي يبقى هذا العيد مستمرًّا عبر الأجيال الصّاعدة الّتي يقع عليها حمل هذه الرّسالة الإيمانيّة من جيل إلى جيل.
كما كانت كلمة للأرشمندريت إيلي معلوف، شكر فيها المطران إبراهيم على الثّقة الّتي منحه إيّاها بتعيينه رئيسًا للّجنة العامّة لإحتفالات خميس الجسد، مؤكّدًا تواصله مع الجميع بهدف إنجاح احتفال خميس الجسد الإلهيّ لهذا العام. كما استعرض بشكل عامّ التّحضيرات الّتي ستجرى مع مختلف مكوّنات المجتمع الزّحليّ الّتي ستشارك كما كلّ عام في التّطواف.
ومن ثمّ كانت مداخلات للمشاركين في الاجتماع قدّموا فيها اقتراحاتهم وأفكارهم لنجاح التّطواف.
وإختتم الاجتماع بالصّلاة على نيّة نجاح تطواف خميس الجسد هذا العام.
يُعدّ خميس الجسد الإلهيّ من أبرز التّقاليد الدّينيّة والاجتماعيّة في زحلة، حيث يجمع هذا العيد بين العبادة والاحتفاء الشّعبيّ، ويمثّل محطّة سنويّة تتجدّد فيها الهويّة الرّوحيّة للمدينة وتتوطّد فيها أواصر الأخوّة والانتماء. واحتفالًا بالذّكرى الـ201، تسعى الأبرشيّة واللّجنة العامّة إلى أن يكون هذا العام محطّةً استثنائيّة تليق بعمق هذا الموروث الحيّ.
