المطارنة الموارنة اجتمعوا وناقشوا آخر المستجدّات، ماذا في بيانهم الختاميّ؟
"1- يُسجِّل الآباء ارتياحهم إلى انطلاق عجلة التّشكيلات والتّعيينات في الإدارة العامّة والجسم القضائيّ والمؤسّسات العسكريّة والأمنيّة، آملين بأن يكون ذلك فاتحة للإصلاحات المُنتظَرة في بُنى الدّولة المختلفة.
2- يرجو الآباء تسارع وتيرة التّفاوض بين الحكومة اللّبنانيّة والمرجعيّات الماليّة الدّوليّة، لما له من تأثير بالغ على الواقع الماليّ والاقتصاديّ العامّ، وما يعكسه من توقُّعِ انفراجاتٍ في أسواق العمل وحياة اللّبنانيّين.
3- يُرحِّب الآباء بمضيّ السّلطة الإجرائيّة نحو افتتاح العمل في مطار القليعات، الأمر الّذي يُخفِّف من الأعباء المُترتِّبة على المسافرين والتّجارة، ويُشكِّل خطوة ممتازة على طريق اللّامركزيّة الإداريّة المُوسَّعة.
4-يلفت الآباء انتباه السّياسيّين والأحزاب والكتل النّيابيّة إلى الأهمّيّة القصوى المُعلَّقة على متابعة تنفيذ اتّفاق الوفاق الوطنيّ وتقويم الثّغرات الّتي تعتري بعض ما نُفِّذ منه، شرط إخراج ذلك من حلبة الصّراع والمزايدات، إلى رحاب المصلحة الوطنيّة وخير المواطنين.
5-يُناشِد الآباء أبناء الوطن وبناته تقديمَ مثلٍ صحّيّ ديمقراطيّ حضاريّ في الانتخابات الاختياريّة والبلديّة المُزمِع إجراؤها الشّهر المقبل، فيمارسون حقّهم ومسؤوليّتهم في اختيار الأَكفَأ والأكثر نزاهةً في إدارة الشّأن العامّ مترفّعين عن الاعتبارات الشّخصيّة والعصبيّات العائليّة العقيمة. كما يدعون المواطنين في بيروت والمدن الكبرى والمجتمعات الّتي تضمّ المكوّنات اللّبنانيّة المتنوّعة، إلى المحافظة على الأعراف الّتي تحترم التّعدّديّة المُميِّزة للبنان.
6-يدعم الآباء الدّولة اللّبنانيّة في سعيها إلى تأمين التّنفيذ الدّقيق التّامّ للقرار الدّوليّ 1701، بحيث تبسط سيادتها على الأراضي اللّبنانيّة كافّةً وتحصر السّلاح في يدها فيتحوّل لبنان كلّه إلى مساحة أمن وهدوء وسلام.
7-يتوجّه الآباء من الإخوة في الطّوائف الإسلاميّة بأطيب التّمنّيات بحلول عيد الفطر المبارك، عسى الله يمنّ عليهم وعلى الوطن بأسره بخيره العميم، ويمدّنا معًا بقوّة الإيمان وأسباب الرّجاء والعزيمة لنُلبّي ما ينتظره منّا لبنان من بذلٍ وتضحيات في سبيل خلاصه ورفعة شأنه.
8-يسأل الآباء الله ماء استجابة صلواتنا وأدعيتنا ومبادراتنا الخيِّرة في زمن الصّوم الّذي يُشارِف نهايته، ويبتهلون إليه ليكون عيد القيامة المجيدة عيدًا لانتصارنا على ذواتنا، كنائس وأبناء وبنات، وعيدًا للرّجاء بمفاعيل هذا الانتصار في حياتنا الخاصّة والعامّة."