المدبّر العامّ الجديد في الرّهبنة اللّبنانيّة المارونيّة يلتمس بركة البطريرك الرّاعي
أشار البروفيسور حبيقة إلى أنّه "على أثر الرّحيل المفاجئ للأب المدبّر في الرّهبنة جوزيف القمر والّذي هزّنا جميعًا، وبعد التّفكير وبحسب قوانين الرّهبنة اختارت السّلطات مدبّرًا لمنطقة كسروان وكان الخيار سهل جدًّا نظرًا لمميّزات الأب إميل العقيقي الإنسانيّة والرّهبانيّة والرّوحيّة. لقد شغل منصب معلّم مبتدئين لمدّة 12 سنة ونائبًا عامًّا سابقًا من 2010 لغاية 2016. الخيار كان سهلًا وأنظارنا رحلت إليه والحمدلله هو خير خلف لخير سلف."
ثمّ التقى وزير السّياحة السّابق المهندس وليد نصّار الّذي رأى أنّ "زيارة هذا الصّرح العريق لناحية رمزيّته ودوره المشهود له في الحفاظ على لبنان الكيان والسّيادة والعيش المشترك، هي من الثّوابت الّتي نشأت على تقديرها والعمل بها."
وتابع نصّار: "زيارتي اليوم منحتني فرصة الإستماع إلى توجيهات ورأي صاحب الغبطة في عدد من المواضيع كذلك شكّلت مناسبة التمست فيها بركته الأبويّة الرّوحيّة، متمنّيًا لغبطته دوام الصّحّة والعافية ليتابع نشر كلمة الحقّ في وقت مصيريّ يمرّ به لبنان."
