الكهنة الّذين يعيشون في أزمة في صلاة البابا لهذا الشّهر!
وفي رسالته المصوّرة الّتي نشرتها شبكة صلاة البابا في العالم عصر الثّلاثاء، صلّى الأب الأقدس قائلًا: "أيّها الرّبّ يسوع، الرّاعي الصّالح ورفيق الدّرب، نستودعك اليوم جميع الكهنة، ولاسيّما الّذين يمرّون بلحظات عصيبة، حين يثقل كاهلهم الشّعور بالوحدة، وتخيِّم الشّكوك على قلوبهم، ويبدو التّعب في أعينهم أقوى من الرّجاء. أنت الّذي تعرف صراعاتهم وجراحهم، جدّد فيهم اليقين بحبّك غير المشروط. إجعلهم لا يشعرون بأنّهم مجرّد "موظّفين" أو "أبطال وحيدين"، بل أبناء محبوبين، تلاميذ متواضعين وثمينين، ورعاةً تعضدهم صلاة شعبك. أيّها الآب الصّالح، علّمنا، كجماعة كيف نعتني بكهنتنا: أن نصغي إليهم بدون إطلاق الأحكام، أن نشكرهم بدون أن نطالبهم بالكمال، أن نشاركهم رسالة المعموديّة في إعلان الملكوت بالكلمة والعمل، وأن نرافقهم بالقرب والصّلاة الصّادقة. إجعلنا نعرف كيف نعضد الّذين غالبًا ما يعضدونا. أيّها الرّوح القدس، أشعل مجدّدًا في كهنتنا فرح الإنجيل. إمنحهم صداقات سليمة، وشبكات دعم أخويّ، والقليل من روح الفكاهة حين لا تجري الأمور كما يتمنّون، ونعمة أن يكتشفوا جمال دعوتهم في كلّ حين. إجعلهم لا يفقدون ثقتهم بك أبدًا، ولا فرح خدمة كنيستك بقلب متواضع وسخيّ. آمين."
