الكاردينال ماريو زيناري: اللّون الأرجواني الذي أرتديه يمثل الدمّ البريء الذي بذله الكثيرون
وتابع: "إن اللون الأحمر الأرجواني الذي يميّز الكرادلة يفرض عليهم أن يكونوا مستعدّين لبذل حياتهم من أجل الشّهادة لإيمانهم والدّفاع عن الكنيسة وأعتقد أن هذا اللون الأحمر الأرجواني الذي ارتديه يمثّل الدّم البريء الذي بذله الكثيرون لا سيما الأطفال، هذا الدم الذي أريق ولا يزال يُراق في هذه الحرب المريعة".
وأضاف: "لقد تضرّرت ودُمّرت الكثير من الكنائس ودور العبادة، والمستشفيات والمدارس والمنازل، إلّا أنّنا مع التّضامن الدّولي الذي نكنّ له كل المعروف، وسنساهم في بناء ما دُمّر، عندما تحط هذه الحرب رحاها".
وختم بالقول: "نأمل أن يتمكّن كل شخص من العودة إلى قريته أو حيّه وأن يتمكّن أفراد كل عائلة من لمّ شملها. كما نأمل بأن تتمكّن كل طائفة من الإجتماع مجدّدًا في كنيستها أو في مكان العبادة الخاص بها"، متسائلا: "ماذا عن الأضرار التي الحقت في النفوس، سيما بالنسبة الى الاطفال والتي يستحيل اصلاحها! آلام مريعة، كراهية، انتقام! وماذا عن الجروح في جسد الجماعات المسيحية: النزوح والهجرة؟".