لبنان
13 كانون الأول 2019, 12:15

الصّوريّ: المسيحيّة ليست طريقًا سهلة والحرّيّة فيها لها ثمن

تيلي لوميار/ نورسات
ترأّس راعي أبرشيّة زحلة وبعلبك وتوابعهما للرّوم الأرثوذكس المتروبوليت أنطونيوس الصّوريّ، بمعاونة كاهن الرّعيّة الأب مارون جبّور والشّمّاس نكتاريوس ابراهيم، صلاة السَّحَر والقدّاس الإلهيّ في عيد القدّيس اسبيريدون العجائبيّ، وصلاة الجنّاز لراحة نفس راعي الأبرشيّة السّابق المثلّث الرّحمة المتروبوليت اسبيريدون خوري، وذلك في كاتدرائيّة القدّيس نيقولاوس- زحلة.

في عظته، أشار الصّوريّ إلى أنّ صاحب العيد هو من الآباء الّذين جاهدوا ولم يُنكروا الإيمان، وصدّقوا كلمة الله وعاشوا بمقتضى الكلمة، موضحًا في هذا السّياق أنّ "المسيحيّة ليست طريقًا سهلة، والحرّيّة فيها لها ثمن، لم يعطنا إياها الله ليفعل الإنسان ما يريد، فالحرّيّة هي أن يكون الإنسان حرًّا من كلّ قيد داخليّ وخارجيّ... فالمسيحيّة هي الطّريق القويم، هي طريق الحقّ، وكلمة الله هي كلمة حقّ تفصل في أدقّ التّفاصيل".

ولفت الصّوريّ إلى حاجة زمنا إلى الصّادقين والأمناء والمتواضعين، متوقّفًا عند الوضع في لبنان الّذي "ممكن أن يسوء"، داعيًا إلى التّقشّف والاقتراب أكثر من المسيح.
بعد القدّاس، انتقل المشاركون في الصّلاة إلى معرض الميلاد الّذي يقيمه المركز الرّعائيّ الأرثوذكسيّ برعاية الصّوريّ.